المعقولات (ف، ح، 59، 9)
-الموّلد للنفس ليس معناه أنه يثبت نفسا في الهيولى وإنما معناه أنه يخرج ما كان نفسا بالقوة إلى أن يصير نفسا بالفعل، ولذلك نجد النار تتكوّن عن الحركة كما تتكوّن عن نار مثلها (ش، ت، 1500، 9)
مولّدات كائنات فاسدات
-إنّ الموجودات التي تحت فلك القمر نوعان:
بسيطة ومركّبة. فالبسائط هي الأركان الأربعة التي هي النار والهواء والماء والأرض، والمركّبات هي الموّلدات الكائنات الفاسدات أعني الحيوان والنبات والمعادن (ص، ر 3، 19، 5)
-غرض الحكماء في استخراج البراهين الذي يسمّى ميزان العقل، وهو طلب الحقائق وإصابة الصواب وتجنّب الزور والخطأ باستعمال القياسات، ولكن منهم من يصيب ومنهم من يخطئ أيضا في استعمال هذه الموازين (ص، ر 3، 417، 22)
-إنّ كل قوة فإنّما تحرّك بتوسّط الميل، والميل هو المعنى الذي يحسّ في الجسم المتحرّك (س، شأ، 383، 4) - الحركة، والميل، والطبع، ثلاثة أمور متباينة.
فإذا ملأت زقّا من الهواء، وتركته تحت الماء، صعد إلى حيّز الهواء. وفي حالة الصعود فيه الحركة، والميل، والطبع. فإن أمسكته قهرا تحت الماء، فلا حركة، وأنت تحسّ بميله وتحامله على يدك، واعتماده عليك في طلب جهته. فهو المراد بالميل. فإن كان فوق الماء فلا حركة ولا ميل، ولكن فيه الطبع الذي يوجب فيه الميل إلى حيّزه، مهما فارق حيّزه.
و المقصود أن نبيّن أنّ كل جسم مركّب فهو قابل للحركة. وكل قابل للحركة، فلا بدّ وأن يكون فيه ميل ولا محالة (غ، م، 263، 20) - معنى الميل في الجرم السماوي هو وجود صورة غير متضادة في هيولى غير منقسمة بالأبعاد، وليس من شأنها أن تخلع الصورة ولا فيها إمكان ذلك ولا لها قوام بالهيولى، على أنها منقسمة بانقسامه على ما تبيّن في العلم الطبيعي (ش، ما، 96، 21)