ته، 244، 1) - إن الجواهر لا تتعرّى من الأعراض (ش، م، 137، 17) - اللّه تعالى هو المخترع لجواهر جميع الأشياء التي تقترن بها أسبابها التي جرت العادة أن يقال إنها أسباب لها (ش، م، 229، 6) - الجواهر كثيرة أعني أن يكون فيها واحد هو السبب في وجود سائر الجواهر وليس للجواهر فقط بل لسائر الموجودات. فإن سائر الموجودات إنما هي مقدّرة بما هي موجودة بالجوهر، إذ كان وجودها إنما هو به (ش، ما، 120، 10) - ينبغي أن يطلب في الجواهر واحد أول هو السبب في وجود الكثرة فيها، فإن كان كثرة على ما لاح هنا لك الواحد يجب ضرورة أن يوجد فيها. فقد يجب أيضا أن يكون في هذه الجواهر واحد أول هو السبب في كونها كثيرة ومعدودة (ش، ما، 159، 3) - ليس بعض الجواهر أولى بالجوهرية من البعض بل بعضها أولى بالوجود الخارجي من البعض (ر، م، 141، 12)
-جواهر الأجسام السماويّة تنقسم بما هي جواهر إلى أشياء كثيرة، وهي من مراتب الموجودات في أوّل مراتب النقص لأجل حاجة الشيء الذي به تتجوهر بالفعل إلى موضوع ما. فهي لذلك تشبه الجواهر المركّبة من مادّة ومن صورة. ومع ذلك فإنّها غير مكتفية بجواهرها في أن يحصل عنها شيء آخر غيرها (ف، سم، 53، 11)
جواهر أوّل
-يصرّح (أرسطو) بأنّ أولى الجواهر، بالتفضيل والتقديم، الجواهر الأول، التي هي الأشخاص (ف، ج، 86، 9) - إنّ أرسطوطاليس يسمّي المشار إليه الذي لا في موضوع"الجوهر الأوّل"وكلّيّاته"الجواهر الثواني"، إذ كانت تلك هي الموجودة خارج النفس وهذه إنّما تحصل في النفس بعد تلك، وسائر الأشياء التي قيلت في كتاب"المقولات" (ف، حر، 102، 7) - الجواهر الأول غير معلومة لأنه إنما تعلم الأشياء بماهيّاتها، فإذا كانت ماهيّاتها غيرها لم يمكن أن تعلم (ش، ت، 828، 8) - إن كل واحد من الجواهر الأول هو وماهيّته شيء واحد بعينه (ش، ت، 835، 15) - الجواهر الأول هي لا في موضوع ولا على موضوع، أعني المركّبة من المادة والصورة (ش، ت، 959، 15) - الجواهر الأول ... هي مبادئ الأجرام السماوية والأجسام السماوية (ش، ت، 1689، 10)
-الجواهر الأولى البسيطة التي تركّب الجسم منها هي العنصر والصورة، فعرض للجسم، (إذ هو مركّب من جواهر، العنصر والصورة) أن يكون جواهر، إذ هو جواهر فقط؛ وهو بطباعه جسم، أعني مركّبا من عنصر وأبعاد، التي هي صورته؛ ولم يعرض للعنصر وحده، وللبعد الذي هو صورة وحده، أن يكون كل واحد منهما جسما، إذ كان المركّب منهما جسما (ك، ر، 150، 9)