فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 1029

1451، 11) - بعضهم (الفلاسفة) زعم أن الكثرة إنما جاءت من قبل الهيولى وهو أنكساغورس وآله، وبعضهم زعم أن الكثرة إنما جاءت من قبل كثرة الآلات، وبعضهم زعم أن الكثرة إنما جاءت من قبل المتوسطات، وأول من وضع هذا أفلاطون (ش، ته، 112، 11) - إن الفلاسفة يرون أن هاهنا كثرة بهاتين الجهتين: كثرة لأمور بسيطة، وهي الموجودات البسيطة التي ليست في هيولى، وأن هذه بعضها أسباب لبعض وترتقي كلها إلى سبب واحد هو من جنسها وهو أول في ذلك الجنس، وأن كثرة الأجرام السماوية إنما جاءت عن كثرة هذه المبادي، وأن الكثرة التي دون الأجرام السماوية إنما جاءت من قبل الهيولى والصورة والأجرام السماوية (ش، ته، 112، 23) - سبب الكثرة هو مجموع الثّلاثة الأسباب، أعني المتوسطات والاستعدادات والآلات (ش، ته، 152، 12) - أسباب الكثرة عند أرسطو من الفاعل الواحد هي الثّلاثة الأسباب، ورجوعه إلى الواحد هو بالمعنى المتقدّم وهو كون الواحد سبب الكثرة (ش، ته، 153، 4) - الكثرة التي تكون للشيء من قبل جنسه وفصله فهي قريبة من الكثرة التي تكون للشيء من أجل مادته وصورته، وذلك أن الحدود إنما توجد للمركّبات من المادة والصورة لا للبسائط (ش، ته، 174، 16) - من قبل الكثرة العددية قيلت الكثرة على سائر الأشياء الكثيرة (ش، ما، 114، 17) - لا بدّ من البسيط لأنّ كل كثرة متناهية كانت أو غير متناهية فإنّ الواحد فيها موجود (ر، م، 51، 19) - لا شيء من الوحدة والكثرة موضوعهما واحد لأنّ الوحدة الطارئة إذا طرأت فلا بدّ وأن تعدم الوحدات التي كانت ثابتة قبل ذلك (ر، م، 96، 11) - الكثرة في الأشياء تتحقّق:- إمّا بحسب الجزئيات، كما يقال: في الإنسان كثرة، أي له أفراد متعدّدة.- أو بحسب الأجزاء الذهنية، بأن تكون ماهيّة الشيء مركّبة من جنس وفصل.

-أو بحسب الأجزاء الخارجية، بأن تكون ذاته مركّبة في الخارج من أجزاء، إمّا متمايزة في الوضع كتركّب الإنسان من الرأس واليد والرجل وسائر الأعضاء، وتركّب المركّبات من العناصر، وإمّا غير متمايزة فيه كتركّب الأجسام من الهيولى والصورة على زعم الفلاسفة.- أو بحسب المعروض والعارض: وهذا على وجهين:- إمّا أن تكون ماهية، ووجود عارض لها تكون به موجودة، كما في جميع الممكنات الموجودة عند الجمهور.- وإمّا أن يكون موجود عرض له موجود آخر، كسائر الموصفات وصفاتها الوجودية (ط، ت، 164، 3)

-إنّ الكثرة بالعدد، لا تتصوّر في نوع واحد، إلّا بكثرة المادة (غ، م، 286، 18) - الكثرة العددية أيضا داخلة تحت مقولة الكم (ش، ما، 115، 5)

-هذا الشيء المشار إليه إنما صار واحدا من قبل امتيازه بالوحدانية العددية التي هي هو، وكذلك الكثرة المشار إليها إنما صارت كثرة بالكثرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت