و حدّه من الأشياء التي هو علّة لها في ذلك الجنس وبجميع حدود المعاني والأشياء التي توجد لجميع ما في ذلك الجنس من جهة ما هي في ذلك الجنس. مثال ذلك أن النار لما كانت هي العلّة في الأشياء الحارّة، كانت أولى باسم الحرارة ومعناها من جميع الأشياء الحارّة (ش، ت، 14، 7)
-الأول في الكمال (هو) العلّة القريبة التي بها يستكمل الشيء ويحصل وجوده وهي العلّة الفاعلة لكل واحد القريبة منه (ش، ت، 1553، 12)
-إنّ أول الموجودات عن العلّة الأولى واحد بالعدد، وذاته وماهيّته واحدة لا في مادة، فليس شيء من الأجسام ولا من الصور التي هي كمالات للأجسام معلولا قريبا له، بل المعلول الأول عقل محض؛ لأنّه صورة لا في مادة، وهو أول العقول المفارقة (س، شأ، 404، 4) - إن أول الموجودات ومبدأها هو شيء غير متحرّك لا بالذات ولا بالعرض، وإن هذا المبدأ هو الذي يحرّك الحركة الأولى السرمدية الواحدة المتصلة أعني الحركة اليومية (ش، ت، 1644، 4)
-ما له أول، فله آخر، وما لا أول له فلا آخر له (ش، ته، 37، 6)
-ما لا تتخيّله الأوهام لا تتصوّره العقول (ص، ر 3، 393، 21)
-كل إنيّة لها جنس فإنّ ال"ما"تبحث عن جنسها؛ و"أي"تبحث عن فصلها، و"ما"و"أي"جميعا تبحثان عن نوعها، و"لم"عن علّتها التمامية، إذ هي باحثة عن العلّة المطلقة (ك، ر، 101، 9)
-أما أي شيء هو فسؤال يبحث عن واحد من الجملة أو عن بعض من الكل. مثال ذلك إذا قيل طلع الكوكب فيقال أي كوكب هو لأنّ الكواكب كثيرة (ص، ر 1، 200، 11)
-أيام العمر أربعة فصول: أيام الصبا وأيام الشباب وأيام الكهولة وأيام الشيخوخة (ص، ر 3، 205، 11)
-الإيجاب هو إثبات صفة لموصوف، والسلب هو نفي صفة عن موصوف. والذي يخصّ هذا التقابل الصدق والكذب (ص، ر 1، 328، 10)
-إن القول الصادق إما أن يكون ضرورة موجبا أو سالبا. والإيجاب ليس شيئا أكثر من تركيب بعض الأشياء مع بعض والسلب ليس شيئا أكثر من انفصالها. فإن كان هاهنا أشياء ليس يمكن فيها أن تتركّب فالسلب فيها صادق أبدا (ش، ما، 111، 22)