المعلول بعلّة أخرى تقوم مقامه، مثل السكون الواحد الذي يثبّته شيئان متعاقبان فهو متأخّر عنهما في المعلولية وقد يوجد لا مع كل واحد منهما- وكذلك الهيولى مع الصورة (س، ن، 222، 17) - ليس يلزم وجود المتقدّم وجود المتأخّر (ش، سك، 122، 23)
-ما كان متبرّئا عن المادة بإطلاق فالمعقول منه والعقل شيء واحد بإطلاق (ش، ت، 1704، 13)
متجسّم
-إن الجسم أو المتجسّم أعم جنس يوجد لأشخاص الجوهر، وبهذه الجهة يكون وجوده في المركّبات على الحال التي توجد الأجناس في الأنواع، أعني الوجود المتوسّط بين القوة والفعل (ش، ما، 96، 3)
متّحد
-الواحد يقابل الكثرة على جهة ما يقابل العدم الملكة لأن الواحد هو لا يتجزّى والمتحد هو عدم التجزّي والتجزّي هو كالملكة والصورة لهذا العدم ... والسبب في ذلك أن المتجزّئ هو كثرة، والكثرة أعرف من المنفرد، والذي يتجزّى أيضا أعظم من الذي لا يتجزّى، والأعظم أعرف من الأصغر (ش، ت، 1285، 6)
متّحدة
-أما المتّحدة فهي التي لم يبق لها نهاية أصلا (ش، سط، 84، 10)
متحرّك
-أمّا الحركة فحدّها تغيّر الهيولى إمّا في المكان أو الكيفيّة، والمتحرّك هو المتغيّر في أحد هذين من مكانه وكيفيّته (جا، ر، 113، 16) - يلزم ضرورة كلّ ما يتحرّك ويتغيّر أن يتحرّك صائرا نحو غاية وغرض محدود، وأنّ كلّ ما هو جوهر جسمانيّ فهو: إمّا لغرض وغاية، وإمّا لازم وتابع لشيء هو لغرض ولغاية ما (ف، ط، 92، 18) - المتحرّك يوجب أن يكون له شيء يتحرّك هو عنه بلا شرط أنّه آخر (س، ن، 244، 15) - كل متحرّك بكون المحرّك الأول فيه طبيعة فهو طبيعي، وكل ما يكون المحرّك الأول فيه صناعة فهو صناعيّ كيف كانت آلاته (ج، ن، 23، 8) - ليس في المتحرّك وجود مضاد للمحرّك (ج، ن، 25، 8) - المتحرّك منه ما هو متحرّك حركة سرمدية، ومنه ما هو متحرّك حركة كائنة فاسدة (ج، ن، 47، 15) - كل متحرّك ... جسم أو قوة في جسم، وأن كل ما لا ينقسم فإنّما يتحرّك بالعرض (ج، ر، 115، 6) - المتحرّك يتحرّك عن شيء إلى شيء يخالفه في طبع أو حالة أخرى (بغ، م 1، 60، 10) - إنّ المتحرّك إنّما يتحرّك بالقياس إلى ساكن أو إلى متحرّك آخر يخالفه في حركته في مأخذ وجهة وسرعة أو بطء ولو تحرّكا معا في الجهة والمأخذ والسرعة والبطء لما افترقا (بغ، م 1، 144، 15) - تبيّن في العلوم الطبيعية أن لكل متحرّك محرّكا (ش، ت، 21، 9) - إن كل ما لا ينقسم فلا يتحرّك، وكل متحرّك