74، 7) - الزمان لا يقبل العدم الزماني، لأنّ كل محدث فعدمه سابق على وجوده (ر، مح، 97، 11)
-إنّ المحدث قد يعنى به المحدث الزماني، وقد يعنى به المحدث الإبداعي أي المعلول الذي له موجد ولا يسبقه موجده بزمان (بغ، م 2، 32، 2)
-إن المحدث الحقيقي فاسد ضرورة (ش، ف، 42، 5)
-إنّ المحدث قد يعنى به المحدث الزماني، وقد يعنى به المحدث الإبداعي أي المعلول الذي له موجد ولا يسبقه موجده بزمان (بغ، م 2، 32، 2)
محدّد
-المحدّد لا يقبل الخرق لأنّ الخرق لا يتمّ بحركة مستقيمة، ولا يقبل النموّ لأنّه لا يتمّ إلّا بالحركة المستقيمة (ر، ل، 62، 5)
-كلّ محدود فحقيقته في حدّه (ك، ر، 101، 14) - الحدّ له أجزاء والمحدود قد لا تكون له أجزاء وذلك إذا كان بسيطا، وحينئذ يخترع العقل شيئا يقوم مقام الجنس وشيئا مقام الفصل، وأما في المركّب فإن الجنس يناسب المادة والفصل يناسب الصورة (ف، ت، 6، 1) - إنّ الحدّ كما وقع عليه الاتفاق من أهل الصناعة مؤلّف من جنس وفصل، وكل واحد منهما مفارق للآخر، ومجموعهما هو جزء الحدّ، وليس الحدّ إلّا ماهيّة المحدود، فتكون نسبة المعاني المدلول عليها بالجنس والفصل إلى طبيعة النوع كنسبتها في الحدّ إلى المحدود (س، شأ، 236، 6) - إن الحدّ والمحدود شيء واحد بالفعل وإنما الكثرة في أجزائه بالقوة (ش، ت، 890، 9) - المحدود إنما هو موجود بالفعل بالفصل الأخير وسائر الفصول التي قبله هي بمنزلة الهيولى (ش، ت، 1046، 11) - المحدود لا ينتقل إليه ما لا حدّ له (ر، م، 208، 1)
-ليس يقال في المحدود المشار إليه إنه واحد كما يقال في الواحد العددي الذي هو مبدأ العدد، أو كما يقال في النقطة أي إنه لا وجود له سوى أنه غير منقسم، بل إنما صار الشيء الذي هو مشار إليه واحدا من قبل فعل فيه واحد وطبيعة واحدة أي من قبل أنه واحد بالصورة (ش، ت، 1067، 14)
محرّك
-إذا كان المحرّك أيضا متحرّكا احتاج إلى محرّك، إذ لا ينفك المتحرّك من المحرّك ولا يتحرّك شيء بذاته، فإذن يجب أن لا يكون بلا نهاية، بل ينتهي إلى محرّك لا يكون متحرّكا، وإلّا أدّى إلى وجود متحرّكين ومحرّكين بلا نهاية وهذا محال (ف، ع، 10، 15) - يقال: ما الفعل؟ الجواب: هو تأثير في موضع قابل للتأثير، وأيضا هو الحركة التي تكون من