-معنى الشيء هو الشيء ومعنى الشيء هو ما وجوده بالفعل (ج، ن، 95، 11)
-المحسوسات المتشابهة إنّما تتشابه في معنى واحد معقول تشترك فيه، وذلك يكون مشتركا لجميع ما تشابه، ويعقل في كلّ واحد منها ما يعقل في الآخر، ويسمّى هذا المعقول المحمول على كثير"الكلّيّ"و"المعنى العامّ" (ف، حر، 139، 10) - المعنى الصالح في نفسه لمطابقة الكثيرين اصطلحنا عليه بالمعنى العامّ، واللفظ الدالّ عليه هو اللفظ العامّ، كلفظ الإنسان ومعناه.
و المفهوم من اللفظ إذا لم يتصوّر فيه الشركة لنفسه أصلا هو المعنى الشاخص، واللفظ الدالّ عليه باعتباره يسمّى اللفظ الشاخص، كاسم زيد ومعناه. وكلّ معنى يشمله غيره فهو بالنسبة إليه سمّيناه المعنى المنحطّ (سه، ر، 15، 8) - إنّ المعنى العامّ لا يتحقّق في خارج الذهن، إذ لو تحقّق لكان له هويّة يمتاز بها عن غيره ولا يتصوّر الشركة فيها، فصارت شاخصة وقد فرضت عامّة، وهو محال (سه، ر، 17، 4) - المعنى العامّ: إمّا أن يكون وقوعه على كثيرين بالسواء- كالأربعة على شواخصها- ويسمّى العامّ المتساوق، وإمّا أن يكون على سبيل الأتمّ والأنقص كالأبيض على الثلج والعاج، وسائر ما فيه الأتمّ والأنقص نسمّيه المعنى المتفاوت (سه، ر، 17، 6)
-المعنى العدمي هو الذي في قوته أن يصير شيئا آخر وأن يصير له شيء ليس له في الحال (ف، ت، 16، 10)
-المعنى الحسّي إلى مثله تتّجه الإرادة الحسّية، والمعنى العقلي إلى مثله تتّجه الإرادة العقلية (س، أ 1، 415، 3) - كل معنى يحمل على كثير غير محصور، فهو عقلي، سواء كان معتبرا لواحد شخصي، كقولك: ولد آدم، أو غير معتبر كقولك:
الإنسان (س، أ 1، 415، 5)
معنى كلّي
-المعنى الكلّي إنما هو كلّي للأشخاص مثل الإنسان فإنه كلّي لأشخاص الناس مثل سقراط وقليش والكرة النحاسية الكلية هي أيضا لهذه الكرة النحاسية ولهذه الكرة النحاسية أي للجزئيات (ش، ت، 867، 4)
معنى متخيّل
-المعنى المتخيّل هو المعنى المعقول نفسه فهو بمنزلة المحرّك، إلّا أنه ليس كافيا في ذلك.
لأن الكلّي مباين بالوجود للتخيّل ولو كانت الخيالات هي المحرّكة له فقط لكان ضرورة من نوعها، كالحال في المحسوس والمتخيّل (ش، ن، 86، 4)
-المعنى العامّ: إمّا أن يكون وقوعه على كثيرين بالسواء- كالأربعة على شواخصها- ويسمّى العامّ المتساوق، وإمّا أن يكون على سبيل الأتمّ والأنقص كالأبيض على الثلج والعاج، وسائر ما فيه الأتمّ والأنقص نسمّيه المعنى