و الملّة متأخّرة عن الفلسفة، وأنّ القوّة الجدليّة والسوفسطائيّة تتقدّمان الفلسفة، والفلسفة الجدليّة والفلسفة السوفسطائيّة تتقدّمان الفلسفة البرهانيّة (ف، حر، 132، 7) - الفلسفة الحقيقية تنفصل من الفلسفة الجدلية بنوع العلم، فإن الفلسفة الحقيقية تنظر في الموجود نظرا برهانيا، والجدلية نظرا مشهورا، وأما (الفلسفة) السوفسطائية فتنفصل بالغرض المقصود في الحياة، فإن السفسطائي قصده أن يظنّ به أنه فيلسوف من غير أن يكون كذلك لينال كرامة بذلك أو غيرها من الخيرات الإنسانية والفيلسوف قصده أن يعرف الحق فقط (ش، ت، 329، 14)
-الفلسفة المدنية صنفان: أحدهما تحصل به علم الأفعال الجميلة والأخلاق التي تصدر عنها الأفعال الجميلة والقدرة على أسبابها وبه تصير الأشياء الجميلة قنية لنا، وهذه تسمّى الصناعة الخلقية. والثاني يشتمل على معرفة الأمور التي بها تحصل الأشياء الجميلة لأهل المدن والقدرة على تحصيلها لهم وحفظها عليهم، وهذه تسمّى الفلسفة السياسية. فهذه جمل أجزاء صناعة الفلسفة (ف، تن، 21، 3)
-إن الفلسفة الطبيعية ليس تفحص عن الجوهر بما هو جوهر كما تفعل هذه الصناعة (الفلسفة الأولى) وإنما تفحص عن الجواهر بما هي محسوسة (ش، ت، 935، 9) - الفلسفة الطبيعية: إنها ثانية للفلسفة الأولى وعمل لها لأن الأمور المفارقة التي هي الموضوع الخاص بالفلسفة الأولى هي مبدأ موضوع العلم الطبيعي فكان العلم الطبيعي هو ثان لها في المرتبة وموضوعه أيضا عمل من أعمال موضوع الفلسفة الأولى التي هي الأمور الإلهية (ش، ت، 935، 11)
-لما كان الجميل صنفين: صنف هو علم فقط، وصنف هو علم وعمل، صارت صناعة الفلسفة صنفين: صنف به يحصل معرفة الموجودات التي ليس للإنسان فعلها وهذه تسمّى النظرية، والثاني به تحصل معرفة الأشياء التي شأنها أن تفعل، والقوة على فعل الجميل منها وهذه تسمّى الفلسفة العملية، والفلسفة المدنية (ف، تن، 20، 12)
-لما كان الجميل صنفين: صنف هو علم فقط، وصنف هو علم وعمل، صارت صناعة الفلسفة صنفين: صنف به يحصل معرفة الموجودات التي ليس للإنسان فعلها وهذه تسمّى النظرية، والثاني به تحصل معرفة الأشياء التي شأنها أن تفعل، والقوة على فعل الجميل منها وهذه تسمّى الفلسفة العملية، والفلسفة المدنية (ف، تن، 20، 13) - الفلسفة المدنية صنفان: أحدهما تحصل به علم الأفعال الجميلة والأخلاق التي تصدر عنها الأفعال الجميلة والقدرة على أسبابها وبه تصير الأشياء الجميلة قنية لنا، وهذه تسمّى الصناعة الخلقية. والثاني يشتمل على معرفة الأمور التي بها تحصل الأشياء الجميلة لأهل المدن والقدرة على تحصيلها لهم وحفظها عليهم، وهذه تسمّى الفلسفة السياسية. فهذه جمل أجزاء صناعة الفلسفة (ف، تن، 20، 19)