فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1029

بإدراكها عقول البشر، ومعضلات لا يتأتّى أن يتوصّل إليها بمجرّد الفكر والنظر (ط، ت، 51، 2)

-الأمور البختية لها أسباب متقدّمة، إما طبيعية، وإما قسرية، وإما اختيارية (س، شط، 61، 9)

-إنه ليس يطلب في الأمور البسيطة الغير مركّبة لا مطلب لم هو ولا ما هو بل الطلب يكون في هذه بنوع آخر (ش، ت، 1016، 6)

-إن الأشياء الطبيعية ... بخلاف الأمور التعالمية، وذلك أن الأشياء الطبيعية ليس يمكن أن تفهم ماهيّاتها دون حركة ولا حسّ كما يمكن أن تفهم ماهيّات التعالمية ... ولهذا السبب الذي اقتضى وجود صورة الحيوان في مادة ليس يمكن أن يوجد حيوان دون أن تكون له أجزاء عنصرية (ش، ت، 930، 18)

-الأمور الجزئية لا نهاية لها، وما لا نهاية له غير منحصر (ش، ت، 237، 9) - الأمور الجزئية في تغيّر دائم (ش، ت، 237، 10)

-أما الأمور الجسمانية فثلاثة أنواع: منها ما هي ظاهرة جلية، ومنها ما هي لطيفة دقيقة، ومنها ما هي بين ذلك (ص، ر 4، 45، 10)

-العام أبدا عندنا أعرف من الخاصّ لأن الإحساسات التي تحدث لنا في أول الأمر والتخيّلات غير منفصلة ولا متميّزة، وليس الأمر عند الطبيعة كذلك لأن المعروفة عند الطبيعة هي الأمور الخاصة التي منها نعمل الأشياء كالحال في الصنائع العملية (ش، سط، 31، 4)

-الأمور الروحانية الإلهية هي العقل الفعّال والنفس الكلّية والهيولى الأولى والصور المجرّدة (ص، ر 3، 331، 15) - أما الأمور الروحانية فهي تنقسم ثلاثة أنواع:

فمنها ما هي قريبة من الأوهام، ومنها ما هي بعيدة لا يمكن الأفكار تصوّرها والأوهام تخيّلها، ومنها ما بين ذلك (ص، ر 4، 45، 13)

-الأمور الرياضية فإنّها ثلاثة أنواع: فمنها ما هي قريبة من الأوهام يكفي أدنى تأمّل منها، ومنها ما هي بعيدة جدّا تحتاج إلى تأمّل شديد وبحث دقيق في تصوّرها، ومنها ما هي بين ذلك (ص، ر 4، 45، 16)

-إن الأمور الصناعية تشترك مع الأمور الطبيعية في تلك الثلاثة الأمور، أعني أنها من عنصر وأنها بشيء ما وأنها عن شيء ما، وذلك أنه يلفى لكل واحد منهما شيء يمكن أن يقبل الصورة الطبيعية والصناعية أو لا يقبلها. وما هو بهذه الصفة فهو المسمّى عنصرا ومادة وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت