-الحركات المتضايفة يعنى بها التي يجوز أن يقال لبعضها أسرع من بعض أو أبطأ أو مساو له في السرعة (س، ن، 111، 19)
-اتصال الحركات المستديرة سببه الإرادات المتصلة ويكفي فيها محرّك واحد على سبيل العشق وذلك المحرّك هو طلب الكمال إذا كان الكمال لا يحصل للنفوس الفلكية موجودا، فكل حدّ ينتهي إليه لا يقف عنده بل يطلب حدّا آخر بقدره كمالا وكذلك إلى ما لا نهاية فتتصل الحركات (ف، ت، 14، 13) - إنّ الحركات المستديرة لا تتضادّ (ر، م، 612، 7)
-الحركات المستقيمة لا يكون لها اتصال: لا حيث تتوجّه في جهة، ولا حين تنعطف، ولا حين تعمل زاوية في انعطافها (ف، ع، 11، 15) - للحركات المستقيمة حدّ، إذ البرازخ الغير المتناهية غير متصوّر تحقّقها (سه، ر، 173، 9)
-حركة الكمّية والكيفيّة، والحركات المستوية:
لازمة للبسائط. وهي على ضربين: أحدهما- من الوسط. والآخر- إلى الوسط. وحركة الأشياء المركّبة- بحسب غلبة البسائط من المواد الأربع عليها (ف، ع، 10، 4)
-الحركات المشافعة كثيرة بالعدد وإن كانت واحدة بالنوع كالفرس يجري والمصباح ينتقل من يد إلى يد (ش، سط، 85، 22)
-الحركات المكانية الطبيعية: منها مبسوطة وهي التي لجسم مبسوط، ومنها مركّبة وهي التي لجسم مركّب، لكن إذا تحرّك بها الجسم المركّب تحرّك بحسب الغالب على أجزائه وإلا لم يتحرّك أو تشذّبت أجزاؤه (ش، سم، 26، 16)
-أمّا الحركة فحدّها تغيّر الهيولى إمّا في المكان أو الكيفيّة، والمتحرّك هو المتغيّر في أحد هذين من مكانه وكيفيّته (جا، ر، 113، 15) - إنّ الحركة عرض في المتحرّك بها والذات جوهر (جا، ر، 518، 10) - الحركة إنّما هي حركة الجرم، فإن كان جرم كانت حركة وإلّا لم تكن حركة، والحركة هي تبدّل ما (ك، ر، 117، 7) - الحركة باضطرار موجودة في بعض الأجرام، فهي موجودة في الجرم المطلق (ك، ر، 118، 6) - إنّ أحد أنواع الحركة هو الكون (ك، ر، 118، 19) - الجرم والحركة والزمان لا يسبق بعضها بعضا أبدا (ك، ر، 119، 20) - التركيب حركة، فإن لم تكن الحركة لم يكن التركيب (ك، ر، 120، 12) - الحركة تبدّل: إمّا بمكان، وإمّا بكمّ، وإمّا بكيف، وإمّا بجوهر (ك، ر، 133، 29)