-وجدوا (الفلاسفة) أسماء أخر ... مثل فوق وتحت وهاهنا وما شاكلها من الأسماء فجمعوها كلّها وسمّوها جنس الأين (ص، ر 1، 325، 8)
-الأجناس أربعة: أنواع ثلاثة يستعملها صاحب اللغة في أقاويله، وواحد يستعمله صاحب الفلسفة في أقاويله. فالذي يستعمله صاحب اللغة من هذه الثلاثة أحدها جنس البلدي والآخر جنس الصناعي والآخر جنس النسبي.
فالجنس البلدي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول البغداديون والبصريون والخراسانيون وما شاكله، والصناعي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول نجارون حدادون خبازون وما شاكله، والنسبي كقولك لجماعة هاشميون علويون ربعيون (ص، ر 1، 321، 5)
-عند العقل المستفاد يتمّ الجنس الحيواني، والنوع الإنساني منه. وهناك تكون القوة الإنسانية تشبّهت بالمبادئ الأولية للوجود كله (س، ف، 67، 10)
-إنّ الجنس الذاتي هو العام المقول في جواب ما هو، ويدخل في ماهيّة الشيء المحدود ويكون مقوّما لذاته. فكون الإنسان حيّا، داخل في ماهيّة الإنسان- أعني الحيوانية- فكان جنسا. وكونه مولودا ومخلوقا لازم له لا يفارقه قط، ولكنه ليس داخلا في الماهيّة، وإن كان لازما عامّا (غ، ت، 122، 14)
-الأجناس أربعة: أنواع ثلاثة يستعملها صاحب اللغة في أقاويله، وواحد يستعمله صاحب الفلسفة في أقاويله. فالذي يستعمله صاحب اللغة من هذه الثلاثة أحدها جنس البلدي والآخر جنس الصناعي والآخر جنس النسبي.
فالجنس البلدي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول البغداديون والبصريون والخراسانيون وما شاكله، والصناعي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول نجارون حدادون خبازون وما شاكله، والنسبي كقولك لجماعة هاشميون علويون ربعيون (ص، ر 1، 321، 5)
-الجنس العالي هو بسيط (ش، ت، 229، 14)
-ليس يمكن أن يكون الجنس العام لجميع الأشياء واحدا بالعدد لأنه لو أمكن ذلك لأمكن أن يوجد واحد بالعدد في كل شي ء، وذلك غير ممكن لأنه كان يكون كل الأشياء واحدا بالفعل أي مشارا إليه (ش، ت، 152، 2)
-الجنس القريب علّة لحمل الجنس البعيد على النوع، فإنّه من المستحيل أن يحمل الجسم على الإنسان إلّا بعد صيرورته حيوانا فإنّ الجسم الذي ليس بحيوان مسلوب عن الإنسان لا أنّه موجب عليه (ر، م، 72، 15)
-من الجواهر ما يقال له ثلاثة أذرع وأربعة أرطال وخمسة مكاييل وما شاكلها جمعوا (الفلاسفة)