فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 1029

بنفسه وجب أن يكون الاسم هو الحامل والمعنى هو المحمول، كالإنسان: فإنّه الجوهر الثاني من قبلنا وأوّل من قبل الطبيعة (جا، ر، 494، 14) - الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان، والمسمّي هو القائل، والتسمية هي قول القائل، والمسمّى هو المعنى المشار إليه، والواصف هو القائل، والوصف هو قول القائل، والموصوف هو الذات المشار إليه، والصفة هي معنى متعلّق بالموصوف، والناعت هو القائل، والنعت هو قول القائل، والمنعوت هو الذات المشار إليه، وليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف (ص، ر 1، 313، 9) - الاسم يدلّ على المعنى بحيث هو جملة، وذلك يكون إمّا علما فيكون كالبصر، وإمّا موضوعا للعلم فيحتاج إلى تذكار (ج، ر، 108، 19) - إن الاسم يدل على شيء واحد من المسمّيات (ش، ت، 362، 11) - إن الاسم هو اسم لشيء واحد (ش، ت، 362، 12) - إن كان الاسم يدل على شيء واحد في المسمّى ضروري له وهو والمسمّى واحد بالعدد فإن ذلك الشيء يدل منه على جوهر، وإن كان يدل على شيء فيه غير ضروري ولا هو وإيّاه واحد فذلك هو عرض (ش، ت، 374، 10) - إن الاسم الذي يدل على شيء واحد هو دليل على الجوهر أي أنه يدلّ على هوية ذلك الشيء الذي بهار صار موجودا لا على صفة متبدّلة، وذلك بخلاف أسماء الأعراض التي تدل من مسمّياتها على اثنين أحدهما متبدّل (ش، ت، 374، 16) - إن الاسم قد يدلّ به على النفس، وقد يدلّ به على النفس والبدن (ش، ت، 933، 14) - إن الاسم إنما يدل على الشيء من حيث هو بالفعل وسبب الفعل في المركّب هو الصورة (ش، ت، 1055، 11) - الاسم ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثّلاثة. وهو ينقسم إلى اسم عين وهو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد وعمرو، وإلى اسم معنى وهو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديّا كالعلم أو عدميّا كالجهل (جر، ت، 24، 11)

-اسم الأسطقسّ ... يقال في البراهين، فإن في البراهين براهين تتنزّل منها منزل الأسطقسات من المركّبات ... فإن البراهين الأول التي تتركّب من المقدّمات الأول هي أسطقسّات جميع البراهين التي تتركّب منها، أعني التي تتركّب من براهين كثيرة، فإن البراهين المركّبة إنما تنحلّ إلى البراهين البسيطة وهذه لا تنحلّ إلى غيرها (ش، ت، 502، 3) - ظاهر أن ما يدلّ عليه اسم المبدأ والأسطقس متغايران وأن اسم العلّة يقال على كليهما (ش، ت، 1525، 7)

-أكثر ما يقال اسم الانفعال من هذه الأنواع (التغيّرات) في ما كان منها ضارّا مؤلما للحيوان أو ملذّا أو محزنا وهذه هي الملموسة (ش، ت، 642، 2)

-اسم البعد إنما يقال أولا بتقديم على الكم (ش، ما، 123، 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت