(ص، ر 3، 246، 16) - من ... الحوادث ما هو ظاهر جليّ لكل إنسان، ومنها ما هو باطن خفيّ يحتاج في معرفتها إلى تأمّل وتفكّر واعتبار (ص، ر 3، 246، 18) - إذا كانت الحوادث كائنة، فلا بدّ من حركة دائمة لا نهاية لها (غ، م، 267، 9) - إن استندت الحوادث إلى الحوادث إلى غير نهاية فهو محال، وليس ذلك معتقد عاقل (غ، ت، 53، 8) - إنّ الحوادث تستدعي عللا غير متناهية لا تجتمع، فاستدعت حركة دائمة، ولا بدّ وأن تكون لمحيط (سه، ر، 180، 5) - إن الحوادث منها ما لا تحلّ القديم وهي الحوادث التي تغيّر جوهر المحل الحادثة فيه، ومنها ما تحلّه وهي الحوادث التي لا تغيّر جوهر الحامل لها كالحركة في المكان للجسم المتحرّك وكالأشفاف والإضاءة (ش، ته، 262، 22) - إن ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث ...
يمكن أن تفهم على معنيين: أحدهما لا يخلو من جنس الحوادث، ويخلو من آحادها، والمعنى الثاني ما لا يخلو واحد منها مخصوص مشار إليه، كأنك قلت: ما لا يخلو من هذا السواد المشار إليه (ش، م، 141، 11) - إنّ الحوادث لا يمكن حدوثها إلّا عند حركة تقرّب عللها إليها بعد بعدها عنها. ثم إنّه لا بدّ لتلك الحوادث من محلّ ليصير المحل بسببها تامّ القبول لما يحدث بعده وذلك هو المادة (ر، م، 125، 8) - إنّ لهذه الحوادث (الطبيعية) سببا قديما أزلي الوجود وهو الواهب للصور والمفيض للوجود (ر، م، 483، 17) - الحوادث ليس لكلّيتها وجود حتى يكون الجسم موصوفا بها (ر، م، 670، 8) - إنّ كل واحد من الحوادث مسبوق بعدم لا أول له (ر، ل، 95، 17) - لا يجوز قيام الحوادث بذات اللّه تعالى (ر، مح، 117، 11) - إنّ الحوادث في عالم الكائنات سواء كانت من الذوات أو من الأفعال البشرية أو الحيوانية فلا بدّ لها من أسباب متقدّمة عليها بها تقع في مستقرّ العادة وعنها يتمّ كونه وكل واحد من هذه الأسباب حادث أيضا فلا بدّ له من أسباب أخر. ولا تزال تلك الأسباب مرتقية حتى تنتهي إلى مسبّب الأسباب وموجدها وخالقها سبحانه لا إله إلّا هو (خ، م، 363، 13) - قالوا (الفلاسفة) : كل الحوادث في عالمنا هذا أثر المبدأ الفيّاض. وهو المتصرّف في هيولى العناصر، بإضافة الصور والأعراض والنفوس عليها. وهو دائم الفيض بمقتضى ذاته، لا بخل فيه ولا عدم، وإنّما يتأخّر ما يتأخّر من الفيض لعدم تمام استعدادات المحلّ له (ط، ت، 307، 10)
-إنّ الحوادث الماضية لو لم يكن لها أوّل لكان قد انقضى ما لا نهاية له لكن التالي بديهي البطلان فالمقدّم مثله (ر، ل، 96، 1)
-إذ الحواس واجدة الأشخاص، فكلّ متمثّل في النفس من المحسوسات فهو للقوة المستعملة الحواس (ك، ر، 107، 9) - الحواس هي الطرق التي تستفيد منها النفس