فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 1029

و المادة منبع الشر والعدم والخير أفضل من الشرّ (ر، مح، 170، 22) - الروحانيات نورانية علوية لطيفة والجسمانيات كثيفة وسفلية (ر، مح، 170، 25) - الموجودات التي وراء الحسّ وهي الروحانيات ويسمّونه (الفلاسفة) العلم الإلهي وعلم ما بعد الطبيعة فإنّ ذواتها مجهولة رأسا ولا يمكن التوصّل إليها ولا البرهان عليها لأنّ تجريد المعقولات من الموجودات الخارجية الشخصية إنّما هو ممكن فيما هو مدرك لنا، ونحن لا ندرك الذوات الروحانية حتى نجرّد منها ماهيّات أخرى بحجاب الحسّ بيننا وبينها فلا يتأتّى لنا برهان عليها (خ، م، 430، 20)

رويّة

-الرويّة- الإمالة بين جواهر النفس (ك، ر، 168، 1) - الرويّة تدبير الملك وسياسة الأمور (ص، ر 3، 240، 15)

-الرياضيات أربعة أنواع: أولها الأرثماطيقي، والثاني الجومطريا، والثالث الأسطرنوميا، والرابع الموسيقى (ص، ر 1، 23، 18) - إنّ العلم بالجوهر والعرض، وأحكام الوجود، من الإلهيات. وإنّ التقسيم ينزل منه إلى الكمّية التي هي موضوع الرياضيات، وإلى ما يتعلّق بالمواد تعلقا لا يقبل التجريد، عنها في الوهم والوجود. وهو موضوع نظر الطبيعيات؛ فإنّه يرجع إلى النظر في جسم العالم من حيث وقوعه في التغيّر والحركة والسكون (غ، م، 303، 10) - أمّا الرياضيات التي هي نظر في الكمّ المنفصل- وهو الحساب- فلا تعلّق للإلهيات به (غ، ت، 35، 11) - سمّيت الرياضيات بهذا الاسم لأنّ النفوس ترتاض بها حيث تنتقل فيها وبها ممّا تدركه منها بالحواس إلى ما تجرّده في الذهن عن المحسوس والتصرّف في أحواله التي تستعمل الحواس فيها ومعها في نظرها فيه إلى ما تنفرد به عن الحواس. وتتصرّف فيه تصرّفا ذهنيّا حتى تكون واسطة تنتقل منه برياضتها إلى ما ليس بمحسوس أصلا وهو العلم الإلهي (بغ، م 2، 8، 12)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت