-أعني (أرسطو) بأوائل البرهان المقدّمات الكلّية الأول التي منها يتهيّأ لنا التماس البرهان على كل شيء يطلب معرفته (ش، ت، 195، 2)
-كل واحد من الأوائل في جنس جنس فهو خاصّة علّة لما يوصف به سائر الأشياء الداخلة في ذلك الجنس من الوجود من الأوصاف التي تتفق فيها تلك الأشياء في الاسم والحدّ، إذ كانت الأوائل في جنس جنس هي العلة في وجودها وفي وجود كل ما توصف به من جهة ما هي في ذلك الجنس (ش، ت، 14، 3)
-المعلومات التي تسمّى أوائل في العقول إنّما تحصل في نفوس العقلاء باستقراء الأمور المحسوسة شيئا بعد شي ء، وتصفّحها جزءا بعد جزء، وتأمّلها شخصا بعد شخص (ص، ر 1، 351، 21) - إنّ الأشياء التي تعلم بأوائل العقول بعضها ظاهر جلي لكل العقلاء، وبعضها غامض خفي يحتاج إلى تأمّل قليل، وبعضها يحتاج إلى تدقيق النظر وتأمّل شديد. مثال ذلك قولهم:
الكل أكثر من الجزء، إنّ هذا عند الحكماء ظاهر في أوائل العقول السليمة (ص، ر 3، 393، 3)
-واجب أن تكون أوائل الكون غير كائنة إذ كان واجبا الّا يكون شيء من شيء إلى غير نهاية ولا شيء من لا شيء (ش، ت، 239، 18)
-قد يسمّي الأوائل (الأمور) التي بها يمكن الشروع في الصناعة والأشياء التي للإنسان معرفتها منها ما لا يعرّى أحد من معرفته بعد أن يكون سليم الذهن مثل أن جميع الشيء أكبر وأعظم من بعضه وأن الإنسان غير الفرس، وهذه تسمّى العلوم المشهورة والأوائل المتعارفة. وهذه متى جحدها إنسان بلسانه فلا يمكنه أن يجحدها في ذهنه إذ كان لا يمكن أن يقع له التصديق بخلافه. ومنها ما إنما يعرفها بعض الناس دون بعض. ومن هذه ما قد يوقف عليه بسهولة، ومنها ما شأنه أن لا تكون معرفتها للجميع لكن إنما نعلمه بفكرنا ونصل إلى معرفتها بتلك الأوائل التي لا يعرّى منها أحد (ف، تن، 24، 10)
-الكلّيات هي التجارب على الحقيقة. غير أن من التجارب ما يحصل عن قصد. وقد جرت العادة، بين الجمهور، بأن يسمّى التي تحصل من الكليات عن قصد متقدّمة التجارب. فأما التي تحصل من الكلّيات للإنسان لا عن قصد:
فإما أن لا يوجد لها اسم عند الجمهور، لأنهم لا يعنونه؛ وإما أن يوجد لها اسم عند العلماء، فيسمّونها أوائل المعارف ومبادئ البرهان وما أشبهها من الأسماء (ف، ج، 98، 25)
-أوائل الهويات وعللها ليست متفقة (ش، ت، 254، 1)
-إن كانت أوائل المتضادات وأجناسها هي