فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1029

-التقدير هو ما يتوجّه إليه القضاء على التدريج كأنّه موجب اجتماعات من الأمور البسيطة التي تنسب من حيث هي بسيطة إلى القضاء والأمر الإلهي الأول (س، شأ، 440، 1) - لفظة القدر مأخوذة من التقدير، والتقدير يقال بالذات على المقادير وبالعرض على ذوات المقادير من أجل مقاديرها (بغ، م 2، 180، 7)

-قد تستعدّ القوة النطقية في بعض الناس من اليقظة والاتصال بالعقل الكلّي بما ينزّهها عن الفزع عند التعرّف إلى القياس والرويّة بل يكفيها مؤونتها الإلهام والوحي، وتسمّى خاصيّتها هذه تقديسا، وتسمّى بحسبه روحا مقدّسا. ولن يحظى بهذه الرتبة إلّا الأنبياء والرسل عليهم السلام والصلاة (س، ف، 171، 4)

-الطرق التي سلكها الفلاسفة ... في التعاليم وطلبهم معرفة حقائق الأشياء أربعة أنواع وهي: التقسيم والتحليل والحدود والبرهان (ص، ر 1، 343، 12)

-التطويل ذهاب البلاغة، والتقصير هو ضعف الدلالة والحجّة وفي الناس من يجول في قلبه المعنى الصحيح فيعبّر عنه باللفظ الركيك فيحيله عن معناه وإن لم يرد الإحالة ولكنّه عجز في اللفظ، فيصير اللفظ غير مؤدّ عن المعنى لا لعجز المعنى ولكن لعجز اللفظ (ص، ر 3، 132، 16)

-إذا كلّف الإنسان ما لا يطيق لم يكن فرق بين تكليفه وتكليف الجماد؛ لأن الجماد ليس له استطاعة؛ وكذلك الإنسان ليس له فيما لا يطيق استطاعة (ش، م، 224، 20) - نجد أبا المعالي (الجويني) قد قال في النظامية إن للإنسان اكتسابا لأفعاله واستطاعة على الفعل، وبناه على امتناع تكليف ما لا يطاق، لكن من غير الجهة التي منعته المعتزلة (ش، م، 225، 4) - أما قدماء الأشعرية فجوّزوا تكليف ما لا يطاق هربا من الأصل الذي من قبله نفته المعتزلة، وهو كونه قبيحا في العقل، وخالفهم المتأخّرون منهم (ش، م، 225، 5)

تكهّن

-التكهّن معرفة الكائنات بالموجبات الفلكية (ص، ر 3، 240، 20)

تكوّن

-لمّا كان كل تكوّن فله مكوّن، والمكوّن إمّا أن يكون من نوع الكائن أو من جنسه. والمتكوّن إمّا صناعيّ- فيكون المكوّن له الصناعة وهي بجهة مخالفة للمصنوع غير أنّها في موادّ مختلفة- وإمّا أن يكون طبيعيّا (ج، ن، 53، 9) - لمّا كان كلّ تكوّن فهو إمّا تغيّر أو تابع لتغيّر ... وجب أن يكون الإدراك كذلك (ج، ن، 98، 5) - كما أن بين الوجود والعدم التكوّن كذلك ما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت