فهرس الكتاب

الصفحة 1018 من 1029

عنه نفس عقليّته لها وإلّا لكانت معقولات أخرى علّة لوجود تلك الصور وكان الكلام في تلك المعقولات كالكلام في تلك الصورة ويتسلسل (ف، ت، 8، 5)

-الوجود بما هو موجود لا يختلف في الشدّة والضعف ولا يقبل الأقل والأنقص، وإنّما يختلف في ثلاثة أحكام وهي التقدّم والتأخّر والاستغناء والحاجة والوجوب والإمكان (ب، م، 10، 8)

وجود حسّي وعقلي

-بحقّ ما كان الوجود وجودين: وجود حسّي ووجود عقلي (ك، ر، 107، 3)

-الحكمة معرفة الوجود الحق، والوجود الحق هو واجب الوجود بذاته، والحكيم هو من عنده علم الواجب بذاته بالكمال وهو ما سوى الواجب لذاته ففي وجوده نقصان عن درجة الأول بحسبه، فإذن يكون ناقص الإدراك. فلا حكيم إلّا الأول لأنه كامل المعرفة بذاته (ف، ت، 9، 9)

-بعض ما يترتّب على الوجود الخارجي، يترتّب بعينه على الوجود الذهني، كالزوجيّة للأربعة والفرديّة للخمسة (ط، ت، 228، 2)

-إنّ لكل أمر حقيقة هو بها ما هو، فللمثلّث حقيقة أنه مثلّث وللبياض حقيقة أنّه بياض وذلك هو الذي ربما سمّيناه الوجود الخاص (ب، م، 3، 12)

-الوجود الخاصّ للمكن غير مستغن في نفسه عن غيره، بل هو محتاج إلى علّته، فيكون عارضة أيضا محتاجا إليها. فلا يكون ذلك الوجود لذاته مقتضيا له بالاستقلال، بل مع علّته، بخلاف الوجود الخاصّ الواجبي، فإنّه مستقلّ باقتضاء الوجود المطلق من غير افتقار إلى شيء أصلا (ط، ت، 201، 4)

-الوجود الخاصّ للممكن غير مستغن في نفسه عن غيره، بل هو محتاج إلى علّته، فيكون عارضه أيضا محتاجا إليها. فلا يكون ذلك الوجود لذاته مقتضيا له بالاستقلال، بل مع علّته، بخلاف الوجود الخاصّ الواجبي، فإنّه مستقلّ باقتضاء الوجود المطلق من غير افتقار إلى شيء أصلا (ط، ت، 201، 7)

-وجود الذات شي ء، وعدم الذات شي ء، ومفهوم"كان"شيء موجود غير المعنيين، وقد وضع هذا المعنى للخالق ممتدّا لا عن بداية، وجوّز فيه أن يخلق قبل أي خلق توهّم فيه خلقا (س، شأ، 380، 4)

-الوجود الذهني في جملة الوجود في الأعيان لأنّه وجود شيء في موجود (بغ، م 2، 19، 23) - الذي يعقل من الوجود الذهني هو معنى عقلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت