فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 1029

الموجود بانقسامه إلى جميع الأنواع الداخلة تحته، فإن العقل منّا هو واحد من جهة الأمر الكلّي المحيط بجميع الأنواع الموجودة في العالم، وهو يتعدّد بتعدّد الأنواع. وهو بيّن أنه إذا نزّهنا العلم الأزلي عن معنى الكلّي أنه يرتفع هذا التعدّد (ش، ته، 196، 19) - إن العقل منّا هو علم للموجودات بالقوة لا علم بالفعل، والعلم بالقوة ناقص عن العلم بالفعل، وكل ما كان العلم منا أكثر كلّية كان أدخل في باب العلم بالقوة وأدخل في باب نقصان العلم، وليس يصح على العلم الأزلي أن يكون ناقصا بوجه من الوجوه، ولا يوجد فيه علم هو علم بالقوة، لأن العلم بالقوة هو علم في هيولى (ش، ته، 197، 5)

-العلم الاستدلالي وهو الذي يحصل بدون نظر وفكر. وقيل هو الذي لا يكون تحصيله مقدورا للعبد (جر، ت، 162، 8)

-علم أسرار الحروف ... وهو المسمّى لهذا العهد بالسيميا، نقل وضعه من الطلسمات إليه في اصطلاح أهل التصرّف من المتصوّفة فاستعمل استعمال العام في الخاص. وحدث هذا العلم في الملّة بعد صدر منها وعند ظهور الغلاة من المتصوّفة وجنوحهم إلى كشف حجاب الحسّ وظهور الخوارق على أيديهم والتصرّفات في عالم العناصر وتدوين الكتب والاصطلاحات ومزاعمهم في تنزّل الوجود عن الواحد وترتيبه. وزعموا أنّ الكمال الأسمائي مظاهره أرواح الأفلاك والكواكب، وأنّ طبائع الحروف وأسرارها سارية في الأسماء فهي سارية في الأكوان على هذا النظام (خ، م، 399، 3)

-إن كثيرا من الناس ليس يقدرون أن يتجاوزوا بفطرهم الأقاويل الجدلية إلى الأقاويل البرهانية. وهؤلاء إذا اعترفوا بالمعقولات فإنما يعترفون بها من جهة ما هي مشهورة فيعرض لهم أن ينكروا كثيرا منها متى عرض أن كانت أضدادها مشهورة، مثل ما عرض لمن اعتاد النوع من الكلام المسمّى في زماننا علم الأشعرية أن ينكروا امتناع أن يتكوّن الموجود من لا شي ء، أعني من العدم، من كونها قضية أجمع عليها الأوائل أعني أنه ممتنع أن يكون عظم من لا عظم (ش، ت، 46، 15)

-لا بد في علم الأشياء من شيء واحد كلّي ثابت (ش، ت، 237، 16) - إن علم كل واحد من الأشياء إنما يعلم من قبل ماهيّته لكون الشيء وماهيّته شيئا واحدا، وذلك أنه لو كانت ما تدل عليه أجزاء الحدود والحدود أمورا مفارقة للمحدودات لكانت غيرها، ولو كانت غيرها لم يحصل العلم بالمحدودات من قبلها أعني من قبل الحدّ (ش، ت، 832، 13)

-في علم الأشياء بحقائقها علم الربوبية، وعلم الوحدانية، وعلم الفضيلة وجملة علم كل نافع والسبيل إليه (ك، ر، 104، 8) - إعطاء العلّة والبرهان من قنية علم الأشياء بحقائقها (ك، ر، 105، 8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت