فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 1029

-حركة الطبيعة في الأجسام نقش موموق، وحركة النفس في الأرواح الشريفة وشيء معشوق، وحركة العقل في الأنفس الفاضلة معنى أنيق (تو، م، 253، 21)

-الحركة الطبيعية تصدر عنها عند حالة غير طبيعية فهي مؤدّية إلى حالة طبيعية أي سكون وذلك عند ارتفاع الحالة غير الطبيعية، ولا يصحّ في الحركة المستديرة السكون (ب، م، 16، 10) - الحركة الطبيعية تطلب أمرا تسكن عنده وذلك على أقرب الطرق، فهي إذن مستقيمة (ب، م، 16، 12) - كل حركة طبيعية ... يلزم ضرورة أن تكون من الوسط أو إلى الوسط أو حول الوسط (ش، سم، 29، 17) - الشيء إذا وصف بالحركة: فإمّا أن تكون الحركة غير حاصلة فيه بالحقيقة أولا بل فيما تقارنه، أو تكون حاصلة فيه. والأوّل يسمّى حركة بالعرض وإن كانت الحركة حاصلة فيه:

فإمّا أن يكون سببه شيئا موجودا في الجسم أو يكون سبب تلك الحركة خارجا عن ذات المتحرّك. والقسم الأول هو الحركة الطبيعية، والقسم الثاني هو الحركة القسرية (ر، م، 621، 15) - إنّ الحركة الطبيعية هرب عن حالة منافرة وطلب لحالة ملائمة (ر، م، 624، 14)

-إنّ الحركة الطبيعية المستقيمة ... إنّما تكون إلى جهة القرار بالطبع (س، شط، 60، 4)

-حركة الطبيعة في الأجسام نقش موموق، وحركة النفس في الأرواح الشريفة وشيء معشوق، وحركة العقل في الأنفس الفاضلة معنى أنيق (تو، م، 253، 22)

-الحركة غير الطبيعية الموجودة في ذات المتحرّك أعني التي ليس بالعرض: منها ما يكون بالقسر، ومنها ما يكون من تلقائه (بغ، م 1، 112، 3)

-حركة الفلك اليومية هي أسرع الحركات وأظهرها للخلق؛ فإنّ الشمس أظهر المحسوسات، بل بها تحسّ سائر المحسوسات (غ، م، 263، 11) - إنّ المقصود من حركة الفلك استخراج الأوضاع من القوة إلى الفعل (ط، ت، 261، 14)

-الحركة في الخلاء ... محال بدليلين:

أحدهما: إن كان بالطبع، فكأنّه يطلب موضعا مخالفا لما كان فيه. ولا اختلاف فيه، وكذا القسر. والثاني: أنّه لو كان في الخلاء حركة، لكان في غير زمان، وهو محال (غ، م، 316، 1)

-كل جسم يتحرّك فحركته إما من سبب خارج، وتسمّى حركة قسرية، وإما من سبب في نفس الجسم، إذ الجسم لا يتحرّك بذاته؛ وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت