فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 1029

و هلمّ جرّا (جر، ت، 200، 13)

-"عن ما ذا"وجوده يطلب به الفاعل والمادّة.

و"لما ذا"وجوده يطلب به الغرض والغاية التي لأجلها وجوده- وهي أيضا"لأجل ما ذا"وجوده على حسب الأنحاء التي يقال عليها"لأجل ما ذا"وجوده. وهذه الثلاثة قد يطلب بها في المطلوبات المركّبة التي هي قضايا (ف، حر، 206، 2)

-كل لاحق فإما أن يلحق الذات عن ذاته ويلزمه وإما أن يلحقه عن غيره (ف، ف، 3، 1) - اللاحق لا يلحق الشيء عن نفسه (ف، ف، 3، 7)

-كل لازم ومقتض وعارض: فإما من نفس الشيء وإما من غيره (ف، ف، 3، 11) - اللازم ما يمتنع انفكاكه عن الشيء (جر، ت، 199، 9)

-يلزم ضرورة أن يكون اللازم الواحد عن طبيعة واحدة كما يكون العقل الواحد صادر أيضا عن طبيعة واحدة (ش، ته، 210، 28)

-إن له يقال على كل ما له قوة على اقتناء شيء ما فإنه يقال إن ذلك الشيء له مثل ما يقال إن لزيد مالا وإنّ له حمّى وإن المدن للمتغلّبين أي إنهم الذين يملكونها ملكا. وهذه اللام هي التي يعرّفها النحويون عندنا بلام الملك (ش، ت، 651، 9)

لبّ

-إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات، تسمّى تارة نفسا ناطقة، وتارة نفسا مطمئنّة، وتارة نفسا قدسية، وتارة روحا روحانية، وتارة روحا أمريّا، وتارة كلمة طيّبة، وتارة كلمة جامعة فاصلة، وتارة سرّا إلهيّا، وتارة نورا مدبّرا، وتارة قلبا حقيقيّا، وتارة لبّا، وتارة نهى، وتارة حجى (س، ف، 195، 11)

-الخطأ في النحو يسمّى لحنا، والخطأ في المنطق يسمّى إحالة (تو، م، 172، 1)

لذّات

-إنّ اللذات أربع أنواع: شهوانية طبيعية وحيوانية حسّية وإنسانية فكرية وملكية روحانية (ص، ر 3، 83، 15)

لذّات حيوانية

-أمّا اللذات الحيوانية أيضا فهي نوعان:

إحداهما ما تجدها النفس عند الالتئام وهي لذّة الجماع، والأخرى ما تجدها عند الانتقام وهي شهوة تهيّج عند الغضب (ص، ر 3، 83، 18)

لذّات روحانية

-أمّا اللذات الروحانية التي تجدها النفس بمجرّدها فهي نوعان: إحداهما ما تجدها وهي مفارقة للجسد، والثانية ما تجدها وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت