أن يكون لها جنس واحد هو هو (ش، ت، 1367، 11)
-قد يوجد في الأشياء ما هو أبدا على حال واحدة وهو الذي هو بالضرورة، وأعني بالضرورة لا الضرورة التي تقال على القهر بل التي تقال على الأشياء التي لا يمكن أن توجد بنوع آخر غير الذي هو عليه (ش، ت، 723، 16)
-إنّ الموجود، والشي ء، والضروري، معانيها ترتسم في النفس ارتساما أوليا، ليس ذلك الارتسام مما يحتاج إلى أن يجلب بأشياء أعرف منها (س، شأ، 29، 5) - الموجودات الضرورية بالحقيقة هي التي هي ضرورية بذاتها ومن غير علّة. ولذلك كان قولنا في رسم الضروري إنه الذي لا يمكن أن يكون بنوع آخر. وينقسم قسمين: أحدهما ما لا يمكن أن يكون بنوع آخر من قبل ذاته وهو هو الضروري المطلق وهو الذي يعبّر عنه قوم في زماننا بواجب الوجود. والنوع الثاني ما هو كذلك من قبل غيره وهذا هو الذي يقال فيه عند قوم إنه واجب وضروري من قبل غيره (ش، ت، 521، 2) - إن الممكن يقال على القابل وعلى المقبول، والذي يقال على الموضوع يقابله الممتنع والذي يقال على المقبول يقابله الضروري (ش، ته، 77، 15) - من قال إن الضروري ممكن فقد قال بتغيّر الحقائق ولزمه ذلك في رأيه هذا الّا يكون ضروريا (ش، ما، 110، 1) - الممكن هو الذي لا يكون ضروريّا، والضروري هو الذي لا يمكن عدمه أو الذي لا يمكن وجوده. وإذا لم نجد شيئا في تعريف كل واحد منها إلّا سلب الآخرين عنه صار التعريف دوريّا (ر، م، 113، 13)
-الموجودات الضرورية بالحقيقة هي التي هي ضرورية بذاتها ومن غير علّة. ولذلك كان قولنا في رسم الضروري إنه الذي لا يمكن أن يكون بنوع آخر. وينقسم قسمين: أحدهما ما لا يمكن أن يكون بنوع آخر من قبل ذاته وهو هو الضروري المطلق وهو الذي يعبّر عنه قوم في زماننا بواجب الوجود. والنوع الثاني ما هو كذلك من قبل غيره وهذا هو الذي يقال فيه عند قوم إنه واجب وضروري من قبل غيره (ش، ت، 521، 4)
-أمّا الضروريات والممتنعات فظاهر من أمرهما أن الرويّة والاستعداد والتأهّب والتجربة لا تستعمل فيهما، وكل من قصد لذلك فهو غير صحيح العقل (ف، فض، 5، 6)
-إنّ لفظة القوة وما يرادفها قد وضعت أول شيء للمعنى الموجود في الحيوان، الذي يمكنه بها أن تصدر عنه أفعال شاقّة من باب الحركات ليست بأكثرية الوجود عن النساب في كمّيتها وكيفيتها، ويسمّى ضدّها الضعف، وكأنّها زيادة وشدّة من المعنى الذي هو القدرة، وهو أن يكون الحيوان بحيث يصدر عنه الفعل إذا شاء، ولا يصدر عنه إذا لم يشأ، التي ضدّها