فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 1029

الأوسط من الدماغ، بها تدرك الشاة معنى في الذئب موجبا للنفار. والرابعة المتخيّلة، وهي قوة مودعة في التجويف الأوسط من الدماغ أيضا عند الدودة، من شأنها التركيب والتفصيل، وهي تفرّق أجزاء نوع واحد وتجمع أجزاء أنواع مختلفة، فما في القوى الباطنة أشدّ شيطنة منها، وعند استعمال العقل تسمّى مفكّرة، ولدن استعمال الوهم متخيّلة.

و الخامسة الذاكرة، وهي قوة مرتّبة في التجويف الأخير من الدماغ، هي خزانة الأحكام الوهمية كما كان الخيال للحسّ المشترك (سه، ل، 115، 7)

-أما المدركات الذهنية ... إنّها صور كالمثل تتصوّر للأذهان وعندها من موجودات الأعيان بحيث تنتسب إليها بالهوية في حضور المدركات الوجودية المنسوبة إليها عند المدرك وغيبتها عنه، حتى إذا أدرك المدرك عينا من الأعيان الموجودة وتمثّل لها عنده صورة من ذلك الإدراك تبقى بعد غيبة المدرك عند الذهن (بغ، م 2، 89، 4)

-إنّ المدركات في العلوم العمليّة ثلاث: إحداها المدركات بالحواسّ، والثانية المدركات بالمعرفة الأولى الزائدة على ما يدرك بالحواسّ، والثالثة المدركة بالفحص والتأمّل والرويّة. ويشبه أن تكون هذه بأعيانها توجد أيضا في العلوم النظريّة. فتحصل المدركات كلّها ثلاث: محسوسات، ومعلومات أول بعلم أزيد ممّا تعطيه الحواسّ، ومعلومات عن فحص وتأمّل (ف، ط، 63، 1)

مدينة بدّالة

-المدينة البدّالة هي التي قصد أهلها أن يتعاونوا على بلوغ اليسار والثروة، ولا ينتفعوا باليسار في شيء آخر لكن على أن اليسار هو الغاية في الحياة (ف، أ، 110، 4)

-مدينة التغلّب، وهي التي قصد أهلها أن يكونوا القاهرين لغيرهم، الممتنعين أن يقهرهم غيرهم، ويكون كدّهم اللذّة التي تنالهم من الغلبة فقط (ف، أ، 110، 13)

-المدينة الجاهلية هي التي لم يعرف أهلها السعادة ولا خطرت ببالهم (ف، أ، 109، 5)

-المدينة الجماعيّة، هي التي قصد أهلها أن يكونوا أحرارا، يعمل كل واحد منهم ما شاء، لا يمنع هواه في شيء أصلا (ف، أ، 110، 15)

-مدينة الخسّة والشقوة وهي التي قصد أهلها التمتّع باللذّة من المأكول والمشروب والمنكوح، وبالجملة اللذّة من المحسوس والتخيّل وإيثار الهزل واللعب بكل وجه ومن كل نحو (ف، أ، 110، 6)

-المدينة الضرورية، وهي التي قصد أهلها الاقتصار على الضروري مما به قوام الأبدان من المأكول والمشروب والملبوس والمسكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت