فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 1029

-الذي يصدر عنه أكثر من واحد هو ممكن الوجود، والممكن الوجود مفتقر إلى علّة (ش، ته، 140، 19) - المعتزلة ... يفهمون من الممكن الوجود الممكن الحقيقي، ويرون أن كل ما دون المبدأ الأول هو بهذه الصفة. وخصومهم من الأشعرية يسلّمون هذا ويرون أيضا أن كل ممكن فله فاعل، وأن التسلسل ينقطع بالإفضاء إلى ما ليس ممكنا في نفسه (ش، ته، 185، 8) - الممكن الوجود في الجوهر الجسماني يجب أن يتقدّمه واجب الوجود بإطلاق وهو الذي لا قوة فيه أصلا، لا في الجوهر ولا في غير ذلك من أنواع الحركات وما هو هكذا فليس بجسم.

مثال ذلك: إن الجرم السماوي قد ظهر من أمره أنه واجب الوجود في الجوهر الجسماني وإلّا لزم أن يكون هنالك جسم أقدم منه، وظهر من أمره أنه ممكن الوجود في الحركة التي في المكان، فوجب أن يكون المحرّك له واجب الوجود في الجوهر، والّا يكون فيه قوة أصلا، لا على حركة، ولا على غيرها، فلا يوصف بحركة، ولا سكون، ولا بغير ذلك من أنواع التغيّرات (ش، ته، 238، 11)

-ممكن الوجود من ذاته ليس يمكن أن يفهم منه صفة زائدة على الذات خارج النفس كما فهم من الممكن الحقيقي، وإنما يفهم منه أن ذاته تقتضي الّا يكون وجوده واجبا إلا بعلّة، فهو يدل على ذات إذا سلب عنه علّته لم يكن واجب الوجود بذاته بل كان غير واجب الوجود، أي مسلوبا عنه صفة وجوب الوجود (ش، ته، 121، 23)

-كانت الممكنات واجبا فيها أن تنتهي إلى موجود (ب، م، 13، 10) - إنّ كل واحد من الممكنات مفتقر إلى العلّة، والكل معلول الآحاد التي هي أجزاؤه.

و الجميع مفتقر إلى العلّة، وعلّة جميع الممكنات إن كان ممكنا كان من الجملة المعلولة (سه، ل، 129، 9) - إنّ الممكنات مستندة في وجودها إلى سبب واجب الوجود بذاته، وواجب الوجود من جميع جهاته (ر، م، 124، 16) - إنّ للممكنات إمكانا في نفسها أو ماهيّاتها (ر، م، 124، 20)

من

-الذي من شيء يقال بنوع واحد من الذي هو مثل ما يقال الشيء من العنصر، يريد (أرسطو) أن كذا من كذا يقال على أنواع كثيرة أحدها مثل ما يقال إن الشيء من عنصره وهذا هو أول مدلول"من"وأشهره ... والعنصر الذي يقال إن الشيء منه ربما كان العنصر الأول الذي هو بمنزلة الجنس البعيد، وربما كان العنصر القريب وهو الذي له الصورة الأخيرة في الكون أعني الذي يقبل الصورة الأخيرة (ش، ت، 657، 9) - يقال"من"على نوع آخر وهو جزء الشيء من الشيء مثل ما يقال إن الجزء من الكل، وبالجملة مثل قولنا اليد من الإنسان ومثل قولنا قصيدة كذا من الشعر المسمّى كذا. وهذه هي الأجزاء التي من جهة الكمّية، وذلك أن هذه الأجزاء تساوي الكل بأن كليهما مركّب من مادة وصورة أعني الجزء والكل ومثل قولنا الحجارة من البيت (ش، ت، 658، 11)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت