-أمّا المنفعل فهو المتأثّر من تأثير المؤثّر، أعني المنفعل عن الفاعل (ك، ر، 183، 7) - المقولات المحمولات العرضية، على المقول الحامل، وهو الجوهر، تسعة: كمّية، وكيفية، وإضافة، وأين، ومتى، وفاعل، ومنفعل، وله، ووضع، أي نصبة الشيء (ك، ر، 366، 8) - أمّا تركيب جوهر مع كيفية فكفعل، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا، والفعل كيفية، وكالمنفعل، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا، والفعل كيفية (ك، ر، 371، 10) - إن المنفعل ينفعل من حيث له مبدأ مغاير له يخرجه من القوة إلى الفعل ... وليس من شرط هذا المبدأ أن يكون في موضوع مغاير للموضوع الذي فيه قوة الانفعال بالمكان (ش، ت، 1112، 11) - المنفعل يلزم أن يكون من جهة شبيها ومن جهة ضدّا، فأما أن الانفعال الموجود في الغذاء هو في الجوهر فذلك بيّن بنفسه (ش، ن، 37، 17)
-من ينفي شيئا ما من شيء فلا بد وأن يكون للمنفي طبيعة ما حاصلة وبالجملة لا بد وأن يكون هويّة من الهويّات (ش، ت، 426، 14)
-إن كل ما لا ينقسم فلا يتحرّك، وكل متحرّك جسم، وكل منقسم فذو كثرة (ش، ت، 332، 9) - كل منقسم فإما أن ينقسم إلى شيء منقسم أو إلى شيء غير منقسم. فإن انقسم إلى غير منقسم فقد وجدنا الجزء الذي لا ينقسم، وإن انقسم إلى منقسم عاد السؤال أيضا في هذا المنقسم:
هل ينقسم إلى منقسم أو إلى غير منقسم؟ فإن انقسم إلى غير نهاية كانت في الشيء المتناهي أجزاء لا نهاية لها. ومن المعلومات الأول أن أجزاء المتناهي متناهية (ش، م، 138، 19)
-المنقسم بالذات هو الجسم مثلا، والمنقسم بالعرض هو مثل انقسام البياض الذي في الأجسام بانقسام الأجسام. وكذلك الصور هي منقسمة بالعرض، أي بانقسام محلها (ش، ته، 41، 11)
-المهنة الملكية التي عنها تلتئم الملّة الفاضلة هي تحت الفلسفة (ف، م، 47، 16)
-علم الموجودات التي توجد لها مبادئ الوجود الأربعة وهو جنس الموجودات التي لا يمكن أن تصير معقولة إلّا في المواد، فإن المواد تسمّى الطبيعية (ف، س، 11، 3) - البرهان على أن المواد متناهية أن الشيء يقال إنه يتكوّن من شيء على وجهين: أحدهما كما نقول إن الصبي يكون منه رجل لا كما نقول إن الشيء يكون بعد الشيء كقولنا من البخار ضباب أي بعد البخار. والثاني أن يكون الشيء من الشيء مثل قولنا إن من الهواء يكون الماء (ش، ت، 26، 3) - المواد صنفان: صنف موضوع للتغيّر الذي يكون في الجوهر وهو أخص باسم المادة،