فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 1029

مبدأ كلّي

-المبدأ الكلّي ليس موجودا خارج النفس وإنما الموجود الشخصي، وذلك أن هذا الشخص المشار إليه إنما تولّد عن شخص مشار إليه ولم يتولّد الإنسان الكلّي عن الإنسان الكلّي (ش، ت، 1544، 13)

-ليس يجب أن يكون في المبدأ الذي منه الكون وهو الذي هو مبدأ على طريق الهيولى شيء من الأشياء التي تتكوّن منه بالفعل فذلك ظاهر، إذ ليس يجب أن يكون ذلك المبدأ بصفة من الصفات التي تتكوّن منه. لأنّه إن كانت منه تتكوّن جميع الصفات الجوهرية والعرضية، وكان المتكوّن ليس يكون مما هو موجود بل مما هو معدوم، فبيّن أنه يجب أن يكون هذا المبدأ ليس بصفة من الصفات لا من طريق الكيفية العرضية ولا الجوهرية ولا من طريق الكمية، لأنه لو كان متّصلا بواحدة منها لكان ذلك الشيء موجودا قبل أن يتكوّن. وبيّن أنه لا يتكوّن إلّا ما هو معدوم (ش، ت، 96، 10)

-مبدأ الكيف السكون والحركة (تو، م، 156، 6)

مبدأ المتكوّنات

-القدماء الأول من الطبيعيين قد اتفقوا على أن المبدأ لجميع المتكوّنات واحد من الأسطقسّات الأربعة. فبعضهم كان يضع أنه النار، وبعض أنه الهواء، وبعض أنه الماء ما عدى الأرض (ش، ت، 55، 10)

-الشيء الذي هو عندنا مبدأ معرفة الشيء بسببه هو المقدّر الأول في كل جنس (ش، ت، 546، 4)

-إن كل ما كان مبدأ وجود فهو مبدأ عدد، وما كان مبدأ عدد فهو مبدأ وجود، وذلك أن اللازم في جميع الأجناس من ذلك يجب أن يكون واحدا (ش، ت، 1277، 6)

-ما له مبدأ فله نهاية، وما ليس له نهاية فليس له مبدأ (ش، ته، 37، 5)

-إنّ من تصوّر في أمر المبدع الأول أنه جسم، وأنه يفعل بحركة وزمان، ثم لا يقدر، بذهنه، على تصوّر ما هو ألطف من ذلك وأليق به، ومهما توهّم أنه غير جسيم، وأنه يفعل فعلا بلا حركة وزمان، لا يثبت في ذهنه معنى متصوّر البتّة. وإن أجبر على ذلك زاد غيّا وضلالا، وكان فيما يتصوره ويعتقده معذورا مصيبا (ف، ج، 104، 4)

-المبدعات ما لا تكون مسبوقة بمادّة ومدّة المراد بالمادّة أمّا الجسم أو حدّه أو جزؤه (جر، ت، 208، 2)

متأخّر

-المتأخّر مقابل المتقدّم في كل واحد، وقد يكون ما هو أقدم بالعلّية قد يزول ويبقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت