فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 1029

و السطح والجسم والمكان والزمان، والمنفصل نوعان: العدد والحركة. وهذه الأشياء كلها يقال فيها كم هو (ص، ر 1، 200، 4)

-الكمال على وجهين: كمال أول، وكمال ثان.

فالكمال الأول هو الذي يصير به النوع نوعا بالفعل كالشكل للسيف. والكمال الثاني هو أمر من الأمور التي تتبع نوع الشيء من أفعاله وانفعالاته، كالقطع للسيف، وكالتمييز والرويّة والإحساس والحركة للإنسان (س، شن، 10، 4) - الكمال على ضربين: كامل بذاته، وكامل بصفات أفادته الكمال، وتلك الصفات يلزم ضرورة أن تكون كاملة بذاتها لأنها إن كانت كاملة بصفات كمالية يسأل أيضا في تلك الصفات هل هي كاملة بذاتها أو بصفات فينتهي الأمر إلى كامل بذاته. والكامل بغيره يحتاج ضرورة على الأصول المتقدّمة إذا سلّمت إلى مفيد له صفات الكمال وإلّا كان ناقصا، وأما الكمال بذاته فهو كالموجود بذاته، فما أحق أن يكون الموجود بذاته كاملا بذاته (ش، ته، 189، 12) - الذي في النهاية من الكمال في الوجود يجب أن يكون واحدا، لأنه إن لم يكن واحدا لم يكن في النهاية من الكمال في الوجود، لأن الذي في النهاية لا يشاركه غيره (ش، ته، 220، 7) - الكمال ... صنفان: إما كمال محض لا يكون فيه شيء من القوة أصلا وهو نهاية الحركة الذي إذا بلغته كفّت وفسدت، وذلك مثل الأبيض يتحرّك إلى أن يصير أسود والنحال يتحرّك إلى أن يصير تمثالا، وإما كمال يحفظ ما بالقوة ولا يوجد إلا بوجود القوة مقترنة به وهذا المعنى هو المسمّى حركة (ش، سط، 47، 8) - عند السكون لا يستخرج الكمال من القوة إلى الفعل وعند الحركة يستخرج (ر، ل، 100، 7)

-لو رفعنا العقل الذي بالفعل لم يكن الكمال الأقصى لنا موجودا (ش، ما، 149، 1)

-إن كمال الإنسان في خلقه هو كمال الخلق (ف، تن، 9، 4)

-الحكماء يسمّون ما يحتاج إليه الشيء في وجوده وبقائه الكمال الأوّل، وما لا يحتاج إليه في بقائه ووجوده الكمال الثاني (ف، ت، 3، 4)

-الحكماء يسمّون ما يحتاج إليه الشيء في وجوده وبقائه الكمال الأوّل، وما لا يحتاج إليه في بقائه ووجوده الكمال الثاني (ف، ت، 3، 4)

-كمال الحي بما هو حي هي الحركة (ش، ته، 272، 13)

-أول العلم بأول الأسباب التي هي المبادي، وكمال العلم بآخر الأسباب التي هي الغايات (بغ، م 1، 13، 22)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت