الموجودات التي وجودها في الحركة، وإذا كان ذلك كذلك فهي في حدوث دائم لم يزل ولا يزال (ش، ته، 107، 17) - الأشياء التي تسمّى حية عالمة هي الأشياء المتحرّكة من ذاتها بحركات محدودة نحو أغراض وأفعال محدودة تتولّد عنها أفعال محدودة، ولذلك قال المتكلمون: إن كل فعل فإنما يصدر عن حي عالم، فإذا حصل له هذا الأصل وهو أن كل ما يتحرّك حركات محدودة فيلزم عنها أفعال محدودة منتظمة فهو حيوان عالم، وأضاف إلى ذلك ما هو مشاهد بالحس، وهو أن السماوات تتحرّك من ذاتها حركات محدودة يلزم عن ذلك في الموجودات التي دونها أفعال محدودة ونظام وترتيب به قوام ما دونها من الموجودات تولد أصل ثالث لا شك فيه، وهو أن السماوات أجسام حيّة مدركة (ش، ته، 117، 17)
-الملّة والدين يكاد يكونان اسمين مترادفين، وكذلك الشريعة والسنّة، فإنّ هذين إنّما يدلّان ويقعان عند الأكثر على الأفعال المقدّرة من جزأي الملّة. وقد يمكن أن تسمّى الآراء المقدّرة أيضا شريعة، فيكون الشريعة والملّة والدين أسماء مترادفة (ف، م، 46، 11)
-إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر والجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ وهو الصورة، والكلمة أراد بها (أرسطو) الحدّ، والسنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل ... إن الجوهر الذي هو السنخ والصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر ... والجوهر الثالث هو المجموع من العنصر والصورة وهو الذي تبيّن من أمره أن الكون والفساد إنما يوجد له وحده ... إنه مفارق بالحدّ والوجود ولذلك قال بنوع مبسوط أي بإطلاق (ش، ت، 1028، 16)
-إن السوالب العدمية التي تسلب الأطراف المتقابلة ليس لما تدل عليه طبيعة واحدة، مثل قولنا لا أكبر ولا أصغر، وقولنا لا أبيض ولا أسود، أعني أن يوضع لهما اسمان (ش، ت، 1331، 11)
-سور الأقاويل نوعان: كلّي وجزئي. فالسور الكلّي مثل قولك كل إنسان حيوان فهذه صدق وظاهر بيّن لأنّ عليه سورا كليّا والكذب الظاهر البيّن مثل قول القائل ليس واحد من الناس حيوانا فكذب ظاهر لأنّ عليه سورا كليّا؛ وأما السور الجزئي فمثل قولك بعض الناس كاتب وبعض الناس ليس بكاتب والصدق فيهما ظاهر بيّن لأنّ عليهما سورا جزئيّا (ص، ر 1، 332، 21)
-سور الأقاويل نوعان: كلّي وجزئي. فالسور الكلّي مثل قولك كل إنسان حيوان فهذه صدق وظاهر بيّن لأنّ عليه سورا كليّا والكذب الظاهر البيّن مثل قولك القائل ليس واحد من الناس حيوانا فكذب ظاهر لأنّ عليه سورا كليّا؛ وأما السور الجزئي فمثل قولك بعض الناس كاتب