المعنيان لم يحصل فعل ولا أثر البتة، كما أن النار وإن كانت محرقة فإنها متى لم تجد قابلا متهيّئا للاحتراق لم يحصل الاحتراق (ف، فض، 5، 12)
-لا واسطة بين النفي والإثبات (ر، م، 20، 8)
-إن الإثبات والنفي لا يجتمعان معا (ش، ت، 350، 13)
-كما أنّ الاثنين متأخّرة الوجود عن الواحد كذلك الكميّة متأخّرة الوجود عن الهوية، والهويّة هي متقدّمة الوجود على الكمية والكيفية وغيرهما كتقدم الواحد على الاثنين والثلاثة وجميع العدد (ص، ر 2، 5، 5)
-الاثنينية في الشيء الواحد إنما هي من قبل الهيولى (ش، ت، 139، 12) - الاثنينية إنما تصدر عن اثنينية فقط (ش، ما، 163، 18)
-إنّ الاجتماع الإنساني ضروري. ويعبّر الحكماء عن هذا بقولهم الإنسان مدني بالطبع أي لا بدّ له من الاجتماع الذي هو المدنية في اصطلاحهم وهو معنى العمران (خ، م، 33، 2)
-الاجتماع الذي به يتعاون على نيل السعادة هو الاجتماع الفاضل (ف، أ، 97، 8)
-لا يمكن أن يكون الإنسان ينال الكمال، الذي لأجله جعلت له الفطرة الطبيعية، إلّا باجتماعات جماعة كثيرة متعاونين، يقوم كل واحد كل واحد ببعض ما يحتاج إليه في قوامه، فيجتمع مما يقوم به جملة الجماعة لكل واحد جميع ما يحتاج إليه في قوامه وفي أن يبلغ الكمال. ولهذا كثرت أشخاص الإنسان، فحصلوا في المعمورة من الأرض، فحدثت منها الاجتماعات الإنسانية (ف، أ، 96، 10) - (الاجتماعات الإنسانية) : فمنها الكاملة، ومنها غير الكاملة. والكاملة ثلاث: عظمى ووسطى وصغرى. فالعظمى اجتماعات الجماعة كلها في المعمورة، والوسطى اجتماع أمة في جزء من المعمورة، والصغرى اجتماع أهل مدينة في جزء من مسكن أمة. وغير الكاملة: أهل القرية، واجتماع أهل المحلّة، ثم اجتماع في سكّة، ثم اجتماع في منزل. وأصغرها المنزلة (ف، أ، 96، 11)
-الاجتهاد في اللغة بذل الوسع، وفي الاصطلاح استفراغ الفقيه الوسع ليحصل له ظنّ بحكم شرعيّ (جر، ت، 8، 18)
-إنّ كلّ الأجرام التي ليس منها شيء أعظم من شي ء، متساوية. والمتساوية، أبعاد ما بين