فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1029

الاستعداد من السبب المبرّد (غ، م، 293، 9) - الاستعداد الذي يوجد في القوة الغاذية لقبول المحسوسات الذي هو الكمال الأول للحسّ ليس الموضوع القريب له شيئا غير النفس الغاذية، وهذه القوة وهذا الاستعداد كأنه شيء ما بالفعل إلّا أنه ليس على كماله الأخير، فإن الحيوان النائم قد يرى أنه ذو نفس حساسة بالفعل (ش، ن، 44، 9)

-الاستعداد التام أن لا يكون في طباع الشيء معاوق ومضادّ لما هو بالقوة فيه، كاستعداد الماء المسخّن للتبرّد لأنّ فيه نفسه قوة طبيعية ... تعاوق القوة الخارجة في التبريد أو لا تعاوقه (س، شأ، 271، 19)

-إنّ العنصر أو الموضوع الذي يكون منه الشيء إذا كان يتقدّمه في الزمان، فإنّ له من جهة تقدّمه له خاصية لا تكون مع حصوله له، وهي الاستعداد القوي، وإنما يتكوّن الجوهر منه لأجل استعداده لقبول صورته، وأما إذا زال الاستعداد بالخروج إلى الفعل وجد الجوهر وكان محالا أن يقال إنّه متكوّن منه (س، شأ، 338، 6)

-أما الاستعداد الناقص فهو كاستعداد الماء للتسخّن، لأنّ فيه قوة تعاوق التسخّن الذي يحدث فيه من خارج، وتوجد مع التسخّن باقية فيه ولا تبطل (س، شأ، 272، 2)

-الاستعدادات بما هي استعدادات إنما توجد مقترنة مع ما بالفعل، وليس بعضها موضوعا لبعض إلّا على جهة التشبيه، بمعنى أن بعضها يتقدّم في الموضوع وجود بعض (ش، ن، 77، 23)

-أ لم تعلم أن الاستقامة والاعوجاج والنقصان والكمال التي تقال في مطالع البروج إنما هي بالإضافة إلى أماكن بأعيانها لأجل تلك الأماكن، لا أنها في أنفسها ذوات اعوجاج واستقامة وكمال ونقصان وسائر ما أشبهها (ف، فض، 12، 12)

-الاستقبال ما يترقّب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه (جر، ت، 17، 7)

-الاستقراء هو شيء يتلو بعضه بعضا (ش، ت، 1367، 15) - إمّا أن يستدلّ بالعام على الخاص وهو القياس في عرف المنطقيين أو بالعكس وهو الاستقراء (ر، مح، 45، 22) - الاستقراء هو الحكم على كلّيّ لوجوده في أكثر جزئيّاته. وإنّما قال في أكثر جزئيّاته لأنّ الحكم لو كان في جميع جزئيّاته لم يكن استقراء بل قياسا مقسّما. ويسمّى هذا استقراء لأنّ مقدّماته لا تحصل إلّا بتتبّع الجزئيات كقولنا كل حيوان يحرّك فكّه الأسفل عند المضغ لأنّ الإنسان والبهائم والسباع كذلك، وهو استقراء ناقص لا يفيد اليقين لجواز وجود جزئي لم يستقرأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت