(ش، ت، 713، 15)
-معنى التعبير: أن يتفكّر المعبّر في أنّ هذا الذي بقي في حفظه من الصور التي رآها، ما الذي يمكن أن تكون النفس قد رأته، حتى انتقل الخيال منه إلى هذا الباقي في الحفظ (غ، م، 377، 13) - التعبير، وهو استدلال من المتخيّلات الحلمية على ما شاهدته النفس من عالم الغيب، فشبّهته القوة المتخيّلة بمثال غيره (غ، ت، 166، 11) - معنى التعبير ... أنّ الروح العقلي إذا أدرك مدركه وألقاه إلى الخيال فصوّره فإنّما يصوّره في الصور المناسبة لذلك المعنى بعض الشي ء، كما يدرك معنى السلطان الأعظم فيصوّره الخيال بصورة البحر أو يدرك العداوة فيصوّرها الخيال في صورة الحيّة (خ، م، 378، 3)
تعدّد الأنواع والأجناس
-إن تعدّد الأنواع والأجناس يوجب التعدّد في العلم ... ولذلك المحقّقون من الفلاسفة لا يصفون علمه سبحانه بالموجودات لا بكلّي ولا بجزئي. وذلك أن العلم الذي هذه الأمور لازمة له هو عقل منفعل ومعلول. والعقل الأول هو فعل محض وعلّة، فلا يقاس علمه على العلم الإنساني. فمن جهة ما لا يعقل غيره من حيث هو غير هو، علم غير منفعل، ومن جهة ما يعقل الغير من حيث هو ذاته هو علم فاعل (ش، ته، 260، 9)
-التعريف لا بدّ وأن يكون بأظهر من الشيء لا بمثله، وما يكون أخفى منه أو يكون لا يعرف إلّا بما عرّف به (سه، ر، 18، 11) - إنّ التعريف على وجهين: أحدهما أن يكون الغرض منه إفادة تصوّر مجهول بواسطة تصوّر حاصل. وثانيهما أن يكون الغرض منه التنبيه على الشيء بعلامة منبّهة وإن كانت أخفى من المعرّف في نفس الأمر. فتعريف الوجود على الوجه الثاني جائز وأمّا على الوجه الأول فغير جائز خلافا لبعضهم (ر، م، 10، 6) - التعريف عبارة عن ذكر الشيء يستلزم معرفته معرفة شيء آخر (جر، ت، 64، 15)
-التعريف الحقيقيّ وهو أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث هي فيعرف بغيرها (جر، ت، 64، 17)
-يجب الاحتراز عن تعريف الشيء بما هو مثله بالأخفى، وعن تعريف الشيء بنفسه وبما لا يعرف إلّا به، إمّا بمرتبة واحدة أو بمراتب (ر، مح، 26، 26)
تعقّل
-ليست إنيّة العقل هي هي والتعقّل الذي هو فعل العقل منا والمعقول منا شيئا واحدا من جميع الوجوه. والسبب في ذلك أن المعقول منا هو غير العاقل، وأما العقول التي في غير هيولى فإنه يلزم أن يكون المعقول منها والعقل وفعل العقل شيئا واحدا بعينه (ش، ت، 1701، 11) - إنّ الإدراك والتعقّل عبارة عن حالة ثبوتية (ر، م، 326، 13) - إنّ التعقّل حالة إضافية وذلك يوجب كونها