معنى له فلا فائدة للسامع منه والمتكلّم به. وكل معنى لا يمكن أن يعبّر عنه بلفظ ما في لغة ما فلا سبيل إلى معرفته. وكل حيوان ناطق لا يحسن أن يعبّر عما في نفسه فهو كالعدم الزائل والجماد الصامت (ص، ر 3، 120، 21) - الكلام ضربان: مفيد وغير مفيد. والفائدة واقعة في الإخبار من جهة المجهول والمجهول هو المخبر عنه (ص، ر 3، 121، 3) - إنّ الكلام هو صوت بحروف مقطّعة دالّة على معاني مفهومة من مخارج مختلفة (ص، ر 3، 125، 9) - إنّ الكلام الدّال على المعاني مخصوص به عالم الإنسان وهو النطق التام بأي حروف كتب (ص، ر 3، 126، 6) - إنّ الكلام على ضربين: أحدهما يطلق في حق الباري سبحانه. والثاني في حق الآدميين (غ، ع، 49، 6) - الكلام هو القرآن (غ، ع، 59، 9) - صفة الكلام ... ثبتت له (اللّه) من قيام صفة العلم به، وصفة القدرة على الاختراع. فإن الكلام ليس شيئا أكثر من أن يفعل المتكلّم فعلا يدل به المخاطب على العلم الذي في نفسه، أو يصير المخاطب بحيث ينكشف له ذلك العلم الذي في نفسه (ش، م، 162، 11) - المعتزلة لما ظنّوا أن الكلام هو ما فعله المتكلّم قالوا إن الكلام هو اللفظ فقط. ولهذا قال هؤلاء إن القرآن مخلوق. واللفظ عند هؤلاء من حيث هو فعل فليس من شرطه أن يقوم بفاعله (ش، م، 164، 9) - أمّا الكلام، فإنّه يطلق على العبارات المفيدة، تارة، وعلى معانيها القائمة بالنّفس، أخرى (سي، م، 127، 11)
-كلام الآدميين، فيقال للعبارة المحصّلة المنظومة الصادرة عن الفكر النطقي، والحدس العقلي، قبل إلقاء القول عليه، كلام. فما دام المعنى مخفيّا مستورا في حجر الفكر يسمّى نطقا. فإذا صدر عن الفكر، ودنا عن القول يسمّى كلاما (غ، ع، 53، 12)
-أمّا نوع كلام أرسطو الذي يستعمله في كتبه- فهو على ثلاثة أنحاء: وذلك أنه يستعمل في كتبه الخاصة من الكلام أخصره وأبعده من الفضول. وأما في تفاسيره فيستعمل من الكلام أغلقه وأغمضه. وأما في رسائله فيلزم القانون الذي ينبغي أن يستعمل من الكلام في الرسالة، وهو الواضح من الكلام الموجز (ف، م، 14، 3)
-اللغة التامّة لغة العرب والكلام الفصيح كلام العرب وما سوى ذلك ناقص، فاللغة العربية في اللغات مثل صورة الإنسان في الحيوان (ص، ر 3، 152، 11) - إنّ لسان العرب وكلامهم على فنّين: في الشعر المنظوم وهو الكلام الموزون المقفّى ومعناه الذي تكون أوزانه كلّها على رويّ واحد وهو القافية، وفي النثر وهو الكلام غير الموزون (خ، م، 470، 14)
-اللغة التامّة لغة العرب والكلام الفصيح كلام العرب وما سوى ذلك ناقص، فاللغة العربية في اللغات مثل صورة الإنسان في الحيوان (ص،