(علم المنطق) (ف، م، 12، 9)
-صاحب علم الهيئة وإن كانت موضوعاته متحرّكة وهي الأجرام السماوية فإنه ليس ينظر في طبائعها من جهة ما هي متحرّكة وإنما ينظر منها في أشكالها وأوضاعها من جهة كيفيات حركاتها ومن جهة سرعتها وبطئها وينظر أيضا في كمياتها. وأما صاحب العلم الطبيعي فينظر في طبائعها من حيث هي متحرّكة ويبيّن أي نوع من الحركات يجوز عليها من التي لا تجوز (ش، ت، 103، 1)
-إنّ العلم الواحد لا ينقسم، وأنّ ما لا ينقسم لا يقوم بجسم منقسم (غ، ت، 184، 11)
-في علم الأشياء بحقائقها علم الربوبية، وعلم الوحدانية، وعلم الفضيلة وجملة علم كل نافع والسبيل إليه (ك، ر، 104، 8)
-العلم المتلقّى من قبل الوحي إنما جاء متمّما لعلوم العقل، أعني أن كل ما عجز عنه العقل أفاده اللّه تعالى الإنسان من قبل الوحي، والعجز عن المدارك الضروري علمها في حياة الإنسان، ووجوده منها ما هو عجز بإطلاق، أي ليس في طبيعة العقل أن يدرك بما هو عقل، ومنها ما هو عجز بحسب طبيعة صنف من الناس، وهذا العجز إما أن يكون في أصل الفطرة، وإما أن يكون لأمر عارض من خارج من عدم تعلّم. وعلم الوحي رحمة لجميع هذه الأصناف (ش، ته، 150، 12)
-العلم اليقين: منه اليقين بأنّ الشي ء، واليقين بلم الشي ء، واليقين بجوهر موجود موجود من التي تيقّن بأنّها موجودة (ف، ط، 74، 19) - البرهانية هي الأقاويل التي شأنها أن تفيد العلم اليقين في المطلوب الذي نلتمس معرفته، سواء استعملها الإنسان فيما بينه وبين نفسه في استنباط ذلك المطلوب، أو خاطب بها غيره، أو خاطبه بها غيره في تصحيح ذلك المطلوب:
فإنها في أحوالها كلّها شأنها أن تفيد العلم اليقين، وهو العلم الذي لم يمكن أصلا أن يكون خلافه، ولا يمكن أن يرجع الإنسان عنه، ولا أن يعتقد فيه أنه يمكن أن يرجع عنه، ولا تقع عليه فيه شبهة تغلطه ولا مغالطة تزيله عنه، ولا ارتياب ولا تهمة له بوجه ولا بسبب (ف، ح، 64، 5) - علم اليقين ما أعطاه الدليل بتصوّر الأمور على ما هو عليه (جر، ت، 162، 3)
-إنّ العلم اليقيني هو الذي ينكشف فيه المعلوم انكشافا لا يبقى معه ريب، ولا يقارنه إمكان الغلط والوهم، ولا يتّسع القلب لتقدير ذلك، بل الأمان من الخطإ ينبغي أن يكون مقارنا لليقين مقارنة لو تحدّى بإظهار بطلانه مثلا من يقلب الحجر ذهبا والعصا ثعبانا، لم يورث ذلك شكّا وإنكارا (غ، مض، 11، 9) - العلم اليقيني هو معرفة الشيء على ما هو عليه (ش، ته، 296، 10) - العلم اليقيني والمعرفة التامة إنما تحصل لنا في شيء شيء من الأمور بأن نعرف ذلك الشي ء