فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 1029

-سمّى (أرسطو) في العاجل الموضوع الذي عليه تتعاقب الأشياء التي تتبدّل وهو ثابت عند تعاقب هذه عليه"الجوهر"، وسمّى الأشياء المتعاقبة التي تتبدّل"الأعراض". فهذه هي التي تدرك بالحسّ ويشهد لها الحسّ من الأشياء الطبيعيّة (ف، ط، 87، 10) - الأعراض والصور الماديّة وجودها في ذواتها هو وجودها في موضوعاتها فلا يصحّ عليها الانتقال عن موضوعاتها بل تبطل عنها (ف، ت، 10، 11) - الجنس والفصل حقيقتهما أن يعقلا معان مختلفة تكون لها لوازم يشترك الجميع في بعض تلك اللوازم ويختلف في البعض. فاللوازم المشتركة فيها يسمّى جنسا والمختلفة فيها يسمّى فصلا ولوازم أو أعراضا (ف، ت، 19، 6) - إنّ الأعراض مختلفة الأجناس وهي تسعة أجناس مثل تسعة آحاد، فالجوهر في الموجودات كالواحد في العدد والأعراض التسعة كالتسعة الآحاد التي بعد الواحد (ص، ر 1، 323، 4) - الأعراض: إما أن تكون لازمة للطبيعة فلا تختلف فيها الكثرة بحسب النوع، وإما أن تكون عارضة غير لازمة للطبيعة فيكون عروضها بسبب يتعلّق بالمادة، فيكون حق مثل هذا إذا كان نوعا موجودا، أن يكون واحدا بالعدد (س، شأ، 208، 1) - فرق بين الصور وبين الأعراض: فإنّ الصور تحلّ مادة غير متقوّمة الذات على طبيعة نوعها، والأعراض تحلّ الجسم الطبيعي الذي تقوّم بالمادة والصورة وحصل نوعه. والأعراض بعد المادة بالطبع. والصورة قبل المادة بالعلّية:

و المادة والصورة قبل العرض بالطبع والعلّية (س، ن، 99، 14) - الأعراض ثلاثة أصناف: ذهنية ووجودية، والوجودية صنفان: قارّة وغير قارّة. فالذهنية هي مقولات النسب والإضافة كالنسبة إلى الزمان والنسبة إلى المكان والمضافات، ومقولة"له"تدخل في المضاف ولا تبقى جنسا مفردا، فتكون مقولة أين ومقولة متى ومقولة المضاف ومقولة له أعراضا ذهنية، نسبية، ومقولة الكم ومقولة الكيف بما ضمّنوها، ومقولة أن يفعل ومقولة أن ينفعل أعراضا وجودية، ويفعل وينفعل والانفعالات والحالات من جملتها غير قارّة وباقيها قارّة تبقى موجودة زمانا على حدود واحدة أو متقاربة (بغ، م 2، 19، 10) - إنّ الأعراض لها مدخل في وجود الجواهر بضرب من العلّيّة أو الاشتراط، وليس مقوّم الوجود إلّا ما له مدخل ما في وجود الشيء (سه، ر، 85، 2) - إن الأعراض تفارق الجواهر عند ما تختلط الجواهر حتى يكون اختلاط الجواهر ومفارقتها الأعراض معا، والجواهر لا تتعرّى من الانفعالات والأعراض (ش، ت، 95، 11) - الحركات والأعراض والمضاف والحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر (ش، ت، 279، 12) - إن الأعراض هي موجودة في الجواهر بذاتها ومنسوبة إليها بالذات، وهي من جهة ما توصف بها الجواهر أعراض للجواهر. وأما نسبة عرض إلى عرض فليست نسبة بالذات ولا يوصف عرض بعرض على جهة ما يوصف الجوهر به (ش، ت، 380، 11)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت