ت، 1524، 7) - المبدأ الذي في غاية الشرف في الغاية من الفضيلة وهي العلم (ش، ته، 254، 27) - النهاية والمبدأ غير ما هو له مبدأ ونهاية (ش، سط، 104، 13) - المبدأ يقال على كل ما يقال عليه السبب، وقد يقال على ما منه يبتدئ الشيء بالحركة مثل طرف الطريق فإنه مبدأ للشي ء. وقد يقال المبدأ على الذي يوجد منه كون الشي ء، مثال ذلك التعليم فإنه ربما لم يبتدأ فيه من الأوائل بالطبع، بل من الذي هو أسهل، وكل ما سوى هذا مما يقال فيه مبدأ فإنما يقال على جهة التشبيه بواحد من هذه الوجوه، مثل قولنا في المقدّمات إنها مبدأ النتيجة فإن هذا إنما أطلق عليها إما من جهة أنها فاعلة للنتيجة أو هيولى لها (ش، ما، 56، 17) - أما أن يكون مبدأ لبعض الأشياء التي ما دون فلك القمر كالحال في العقل الفعّال، فإنه ممتنع أن يوجد مبدأ من هذه المبادئ الشريفة ليس له فعل. فإن ذات النار ليس يمكن الّا يصدر عنها إحراق، وهذه المبادئ فعّالة بالطبع، كما أن الشمس مضيئة بالطبع.
و أيضا لو وجد فيها مبدأ ليس له فعل لكانت الطبيعة قد فعلت باطلا، وإن كان ليس وجودها على القصد الأول من أجل أفعالها، بل بالقصد الثاني ... لكن الأمر في ذلك واحد، أعني أن لا يوجد منها مبدأ عاطل. ولهذا ما ينبغي أن يجزم القول هاهنا على أن عددها متناه، وأنه لا يمكن أن توجد مبادئ ليست فاعلة (ش، ما، 146، 14) - اسم المبدأ لا يخلو أن يقال ... إما بتواطؤ أو باشتراك محض أو بترتيب وتناسب، وهو الصنف من الأسماء التي تدعى بالأسماء المشكّكة، ومحال أن يقال بتواطؤ لأن الأشياء المتواطئة إنما توجد لها الكثرة من قبل الهيولى وهذه غير ذات هيولى. وكذلك يستحيل أن يقال عليها اسم المبدأ باشتراك محض، إذ كان قد تبيّن أنها من جنس واحد. وإذا كان ذلك كذلك فلم يبق إلا أن يقال عليها اسم المبدأ بتقديم وتأخير، والأشياء التي تقال بتقديم وتأخير هي ضرورة منسوبة إلى شيء واحد هو السبب في وجود ذلك المعنى لسائرها. مثال ذلك اسم الحرارة، فإنه يقال على الأشياء الحارة بنسبتها إلى النار التي هي السبب في وجود الحرارة لسائر الأشياء الحارة (ش، ما، 151، 9)
-أسباب الوجود ومباديه أربعة. ومن أجناس الموجودات ما لا يمتنع أن لا يكون لوجوده مبدأ أصلا وهو المبدأ الأقصى لوجود سائر الموجودات، فإن هذا المبدأ إنما عندنا مبادئ علمنا له فقط (ف، س، 5، 15)
-العلّة التي هي مبدأ الانفعال هي الموضوع والهيولى (ش، ت، 191، 20)
-أن ينتهى إلى موجود لا يمكن أن يكون له مبدأ أصلا من هذه المبادئ، لا ما ذا وجوده، ولا عما ذا وجوده، ولا لما ذا وجوده، بل يكون هو المبدأ الأول لجميع الموجودات ... ويكون هو الذي به وعنه وله وجوده بالأنحاء التي لا يدخل عليه نقصا أصلا بل بأكمل الأنحاء التي بها يكون الشيء مبدأ للموجودات (ف، س،