فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 1029

فهي الدهرية، ومن يسلّم هذا يلزمه الّا يعترف بعلّة فاعلة (ش، ته، 157، 10)

-إن علل الأجناس المختلفة هي أجناس مختلفة مثل أوائل الأمور الطبيعية وأوائل الأمور التعاليمية وأوائل الأمور المفارقة (ش، ت، 175، 8)

-ليس توجد جميع العلل الأربعة لجميع أجناس الموجودات مثل الأمور التي لا تتحرّك فإنه ليس يطلب أحد فيها العلّة المحرّكة ولا يمكنه أن يقول بأي نحو يمكن أن توجد فيها العلّة المحرّكة ... فإنها وإن كانت في متحرّك فإنها متحرّكة بالعرض (ش، ت، 186، 8) - لما كانت العلل تقال على أوجه كثيرة فينبغي إذا أردنا أن نعرف شيئا بعلّته أن نعلم جميع أنواع العلل الموجودة لذلك الشيء وحينئذ يتم لنا العلم به ... مثال ذلك إنّا نجد للإنسان أربع علل: العلّة العنصرية وهي دم الطمث، والعلّة المحرّكة وهي مني الذكر، والعلّة التي كالصورة وهي التي تعطي ماهيّة الشيء الذي هو به موجود، والعلّة الرابعة التي من أجلها كون وهي الغاية والتمام، فينبغي متى أردنا أن نعلم الإنسان علما حقيقيا أن نعلمه بهذه العلل الأربع (ش، ت، 1075، 6) - إن المبادئ والعلل أربعة، والشيء الذي هو مبدأ وآخر غير الشيء الذي هو له مبدأ، والمحرّك الذي هو آخر غير المتحرّك عنه (ش، ت، 1526، 9) - إنه إذا كان كل شيء فإنما يتولّد عن المواطئ له في الاسم مثل أن الإنسان يولّد إنسانا في الأمور الطبيعية، ومثل أن الصورة الصناعية تولّد صورة مثلها أو ضدّها في الأمور الصناعية، فهو بيّن أنه سترجع العلل الأربعة بنوع ما إلى ثلاثة إذ كان الفاعل والمفعول هو واحد بالصورة وهي أيضا بنوع آخر أربعة، وإنما عادت إلى ثلاثة لأن الطب هو بنوع ما برء، وصورة البيت بنوع ما بيت، وبزر الإنسان بنوع ما إنسان (ش، ت، 1529، 2) - العلل الفاعلية ترتقي إلى فاعل أول والصورية إلى صورة أولى والمادية إلى مادة أولى والغائية إلى غاية أولى، ويبقى بعد هذا بيان أن هذه العلل الأربعة الأخيرة ترتقي إلى علّة أولى (ش، ته، 156، 7)

-إن علل الجواهر والجواهر التي تختلف يختلف منها ما يختلف بالجنس على نحو قريب من اختلاف ما خلا أن يقول فيها إنها واحدة بالتناسب وما خلا ما كان متفقا في جنس واحد وصورة واحدة، لأن هذه هي متفقة في الصورة الجنسية مختلفة بالصورة النوعية (ش، ت، 1547، 10) - قد توجد علل الجواهر علّة للعلل الموجودة في سائر المقولات الشبيهة بعلل الجواهر بدليل أنه إذا ارتفعت علل الجواهر ارتفعت علل سائر المقولات، فهيولى الجوهر هي علّة هيولى سائر المقولات. وكذلك الأمر في الصورة والعدم الذي في الجوهر والمحرّك (ش، ت، 1552، 15)

-العلل الطبيعية أربع- ما منه كان الشي ء، أعني عنصره، وصورة الشيء التي بها هو ما هو،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت