فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 1029

و على القول الدالّ على جوهر كل واحد من الأشياء (ش، ت، 628، 15) - إن عدد المعاني التي يقال عليها الابتداء يقال عليها اسم النهاية لأن المبدأ نهاية ما وأنها مع هذا تقال أعم مما يقال عليها المبدأ (ش، ت، 630، 13) - إذا لم يكن هنالك نهاية فلا كثرة هنالك ولا قلة (ش، ته، 35، 22) - النهاية والمبدأ غير ما هو له مبدأ ونهاية (ش، سط، 104، 13)

-إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات، تسمّى تارة نفسا ناطقة، وتارة نفسا مطمئنّة، وتارة نفسا قدسية، وتارة روحا روحانية، وتارة روحا أمريّا، وتارة كلمة طيّبة، وتارة كلمة جامعة فاصلة، وتارة سرّا إلهيّا، وتارة نورا مدبّرا، وتارة قلبا حقيقيّا، وتارة لبّا، وتارة نهى، وتارة حجى (س، ف، 195، 11)

-النور ينقسم إلى ما هو هيئة لغيره- وهو النور العارض،- وإلى نور ليس هو هيئة لغيره- وهو النور المجرّد والنور المحض (سه، ر، 107، 12) - إنّ كلّ نور مشار إليه فهو نور عارض، فإن كان نور محض، فلا يشار إليه ولا يحلّ جسما، ولا يكون له جهة أصلا (سه، ر، 110، 9) - إنّ النور هو الظاهر في حقيقة نفسه المظهر لغيره بذاته، وهو أظهر في نفسه من كلّ ما يكون الظهور زائدا على حقيقته (سه، ر، 113، 6) - النور ينقسم إلى نور في نفسه لنفسه، وإلى نور في نفسه وهو لغيره. والنور العارض عرفت أنّه نور لغيره، فلا يكون نورا لنفسه وإن كان نورا في نفسه، لأنّ وجوده لغيره (سه، ر، 117، 4) - النور المحض حيّ، وكلّ حيّ فهو نور محض (سه، ر، 117، 9) - النور كلّه في نفسه لا يختلف حقيقته إلّا بالكمال والنقصان وبأمور خارجة، فإنّه إن كان له جزءان وكلّ واحد غير نور في نفسه، كان جوهرا غاسقا أو هيئة ظلمانيّة، فالمجموع لا يكون نورا في نفسه (سه، ر، 119، 13) - النور من حيث هو نور إن اقتضى، فلا يقتضي غير النور، ولا يحصل منه نوران، فإنّ أحدهما غير الآخر، فاقتضاء أحدهما ليس اقتضاء الآخر (سه، ر، 125، 11) - النور فيّاض لذاته، فعّال لماهيّته لا بجعل جاعل (سه، ر، 195، 13) - النور لما كان أشرف الموجودات وجب أن يمثّل به أشرف الموجودات (ش، م، 175، 8) - النور هو أشهر الموجودات عند الحس والتخيّل (ش، م، 190، 17)

-النور المجرّد الغنيّ واحد وهو نور الأنوار، وما دونه يحتاج إليه ومنه وجوده، فلا ندّ له ولا مثل له. وهو القاهر لكلّ شيء ولا يقهره ولا يقاومه شيء إذ كلّ قهر وقوّة وكمال مستفاد منه (سه، ر، 122، 6) - نور الأنوار وحدانيّ لا شرط له في ذاته، وما سواه تابع له. وإذ لا شرط له ولا مضادّ له، فلا مبطل له، فهو قيّوم دائم. ولا يلحق نور الأنوار هيئة ما نوريّة كانت أو ظلمانيّة، ولا يمكن له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت