تدرك بالحسّ، وإنّما تدرك بضرب ما من النظر العقلي (طف، ح، 51، 2)
-أما صور الأجسام الأربعة، أعني الأسطقسّات، فإنما وجدت من أجل الضرورة، وذلك لمكان وجود صور الأجسام المستديرة، ووجدت أيضا في هيولى من أجل الضرورة، وكأنه اجتمع فيها الضرورة من وجهين: أحدهما من حيث هي موجودة، والثاني من حيث هي في هيولى. والسبب في هاتين الضرورتين لها هو وجود الأجرام المستديرة (ش، ما، 168، 5)
صور الأسطقسّات
-إن صور الأسطقسّات إنما تفيض عن واهب الصور بدليل أنّا نرى الحركة يتولّد عنها نار بالفعل مما هو نار بالقوة (ش، ت، 883، 10) - صور الأسطقسّات هي العلّة القريبة لوجود المادة الأولى المشتركة لها، وذلك على جهة الصورة والغاية فقط (ش، ما، 166، 23)
-إن صور أشخاص الجوهر هي جوهر، وإنه ليس في الشخص جوهر إلّا المادة والصورة الجزئية التي تركّب منهما (ش، ت، 960، 7)
-الصور تشبه الأعراض إذ كان قوام الصور في موضوع وقوام الأعراض أيضا في موضوع.
و تفارق الصور الأعراض بأنّ موضوعات الأعراض لم تجعل لأجل وجود الأعراض ولا لتحمل الأعراض. وأمّا موضوعات الصور، وهي الموادّ، فإنّما جعلت لتحمل الصور (ف، سم، 39، 8)
-صور الأمور الخاصة قد تكون متعاندة (ر، م، 13، 9)
-قيل في صور الأنواع إن الجنس جزء لها (ش، ت، 665، 18)
-الفرق بين الصور التي ليس لها مواد خاصية وهي الصور التعالمية وبين الصور التي لها مواد خاصيّة وهي الصور الطبيعية التي لها موضوع خاص مثل صورة الإنسان التي لا تكون أبدا إلّا في لحم وعظم، إن هذه الصور الطبيعية يعسر تجريدها بالوهم والتصوّر من موادّها إذ لا يمكن أن يتصوّر إنسان في غير لحم وعظم.
و الصور التعالمية التي توجد في أكثر من عنصر واحد تتصوّر مجرّدة من المواد (ش، ت، 921، 15)
-كل شيء يكون بالفعل يسمّى صورة ولذلك سمّيت الصور الجسمانية (صورا لأنها تقيم الأجسام بالفعل(ف، ت، 11، 9)
-إن الصور الجوهرية المادية ليست بفاعلة ولا منفعلة بالذات، وإن المنفعلة والفاعلة إنما هي الكيفيات الأول (ش، ت، 882، 15)