-الممكن ممكن، أي له إمكان، سواء اعتبره العقل أو لا، بل سواء وجد عقل أو لا. ولأنّ نقيضه اللاإمكان، وهو عدمي لصدقه على الممتنع، وأحد النقيضين إذا كان عدميّا لزم أن يكون الآخر وجوديا، وإلّا لزم ارتفاع النقيضين (ط، ت، 114، 14)
-الإنيّة ... هي التركيب وهوية الواحد، ولا إنيّة هو لا تركيب (ش، ت، 1219، 12)
-إذا جمعنا لا شيء إلى لا شيء كان من الجمع لا شيء (جا، ر، 432، 8) - نعني بقولنا هاهنا لا شيء ما يدلّ عليه السلب وهو العدم مطلقا، فإنه يظهر أن هاهنا نسبة ذاتية بين المتكوّن وما منه يتكوّن (ش، سط، 33، 7)
لا علّة له
-قسمة الموجود أولا إلى ما له علّة وإلى ما لا علّة له معروفا بنفسه، ثم ما له علّة ينقسم إلى ممكن وإلى ضروري. فإن فهمنا منه الممكن الحقيقي أفضى إلى ممكن ضروري، ولم يفض إلى ضروري لا علّة له، وإن فهمنا من الممكن ما له علّة وهو ضروري، لم يلزم عن ذلك إلا أن ما له علّة فله علّة، وأمكن أن نضع أن تلك لها علة، وأن يمر ذلك إلى غير نهاية، فلا ينتهي الأمر إلى موجود لا علة له وهو الذي يعنونه (الفلاسفة) بواجب الوجود (ش، ته، 160، 26)
-إذ العدم المقترن بالشيء الذي من قبله يقال في الشيء إنه لا قوة يقال على معان كثيرة على جهة ما يقال الاسم المشترك من قبل أن العدم هو وجود ما. فظاهر أن قولنا لا قوة يقال على معان كثيرة باشتراك الاسم وكذلك قولنا قوة المقابلة لها (ش، ت، 586، 3) - إن رداءة الفعل يطلق عليه اسم لا الذي يدل في أصله على العدم. وذلك بيّن ليس في القوى المتنفّسة بل وفي التي هي غير متنفّسة، فإن الآلات المحاكية بأصواتها لأصوات الإنسان قد نقول في بعضها إنها تنطق وفي بعضها لا نطق لها وذلك إذا كان لها نطق رديء ... لأن الرداءة إنما تأتي من لا قوة ولا قوة هو عدم القوة (ش، ت، 587، 15) - إن قولنا لا قوة ليس هو شيء بسيط وإنما قولنا لا قوة لشيء عدم تلك القوة، وهذا الذي هو ضد القوة هو عدم (ش، ت، 1113، 15) - القوة ولا قوة هو لشيء مركّب (ش، ت، 1114، 3) - قولنا لا قوة يدل على صنف من أصناف العدم (ش، ت، 1115، 11) - أعني (ابن رشد) بقولنا هاهنا لا قوة، العدم الذي هو رفع الشيء عمّا شأنه أن يوجد لغيره (ش، ما، 100، 1)