-أعني (أرسطو) بالجنس ما يحمل على المختلفين من طريق ما هو كل واحد منهما فإن المحمول الجوهري هذه صفته (ش، ت، 1300، 5)
-إن كانت جميع المحمولات أعراضا فليس يكون هاهنا محمول كلّي جوهري وأول وهي التي منها تأتلف الحدود (ش، ت، 377، 9)
-محمولات الجواهر الأولى المفردة اثنان: هما الكمّ والكيف، لأنّ كل شيء يلحق الجوهر من المحمولات إنّما يختلف إمّا بمثل ولا مثل- التي هي خاصة الكمّية، وإمّا بشبيه ولا شبيه- التي هي خاصة الكيفية (ك، ر، 370، 11) - أمّا المركّبة من محمولات الجوهر فاثنان أيضا: إمّا الموجود لا مع طينة، وإمّا الموجود مع طينة (ك، ر، 370، 14)
-المحمولات الذاتية تلفى في هذا الجنس المقول بتناسب كما تلفى في الجنس المقول بتواطؤ، وليس يلفى ذلك الجنس المقول باشتراك الاسم وإن كان قد تلفى في بعضه أمور صادقة ولكن ليست ذاتية (ش، ت، 308، 2) - المحمولات الذاتية أي الجوهرية هي التي تتّحد بالموضوع وتتّحد بعضها ببعض، والأعراض بخلاف هذا (ش، ت، 786، 4)
-أمّا اليقينية من محمولات الصور الخاصة، فهي المحمولات التي توجد أشخاصها في الصور الجسمانية، ولذلك تدرك بالحسّ. فهذه ضرورة يجب أن تمرّ بالحسّ المشترك (ج، ر، 54، 8)
محمولات كلّية
-إن المحمولات الكلّية صنفان: صنف يعرّف من شخص الجوهر ماهيّته وذاته، وإن أعم كلّي بهذه الصفة هي المقولة المسمّاة جوهرا.
و صنف لا يعرّف من شخص الجوهر ماهيّته وذاته بل إن عرّف فما ليس بجوهر. وهو بالجملة إنما يوجد في موضوع، ولذلك قيل في حدّه إنه الذي يقال في موضوع وقيل في الجوهر إنه الذي يقال لا على موضوع، وأعم الكلّيات التي بهذه الصفة هي التسعة الأجناس من الأعراض التي عدّدنا هنا لك، أعني الكم والكيف والإضافة والأين والوضع ومتى وله وأن يفعل وأن ينفعل (ش، ما، 61، 2)
-ولا واحد من محمولات المقولات يتقوّم بها شخص الجوهر، فإنه ليس تعرّف ماهيّة شخص الجوهر المشار إليه أو جزء ماهيّته أنه ذو كيفية أو كمية أو إضافة أو أين أو متى أو يفعل أو ينفعل أو وضع أو له (ش، ما، 67، 11)
-كل محمولين ينعكسان على شيء واحد بعينه فكل واحد منهما ينعكس على صاحبه (ش، سم، 54، 15) - إذا كان محمولان يقتسمان الصدق والكذب على شيء واحد بعينه أيّ شيء كان، ومحمولان آخران يقتسمان الصدق والكذب