فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 1029

عن

-"عن"يدلّ على فاعل، وعلى هذه الجهة يقال"عن شتم فلان لفلان كانت الخصومة". ويدلّ على المادّة، وعلى هذه الجهة قال"الإبريق عن النحاس". ويدلّ على"بعد"كقولنا"عن قليل تعلم ذاك"، وعلى هذه الجهة يقال"كان الموجود عن لا موجود"أو"عن العدم"أو"وجد الشيء عن ضدّه" (ف، حر، 130، 5)

-"عن ما ذا"وجوده يطلب به الفاعل والمادّة.

و"لما ذا"وجوده يطلب به الغرض والغاية التي لأجلها وجوده- وهي أيضا"لأجل ما ذا"وجوده على حسب الأنحاء التي يقال عليها"لأجل ما ذا"وجوده. وهذه الثلاثة قد يطلب بها في المطلوبات المركّبة التي هي قضايا (ف، حر، 206، 1)

-إنّ الكون والفساد إنّما يكون فيما دون فلك القمر، وإنّ ما دون فلك القمر أربعة عناصر عظام هي: النار، والهواء، والماء، والأرض، وما هو مركّب منها، فإنّ هذه الأربعة العناصر غير كائنة ولا فاسدة بكلّيّتها، بل يكون من كل واحد أجزاء إلى غيره منها وتفسد من غيره إليه أجزاء (ك، ر، 220، 3) - أمّا العناصر: فندّعي فيها أنّها لا بدّ وأن تنقسم إلى: حار يابس كالنار. وحار رطب كالهواء.

و بارد رطب كالماء. وبارد يابس كالأرض. ثم ندّعي أنّ: الحرارة، والرطوبة، واليبوسة، والبرودة، أعراض فيها، لا صور (غ، م، 319، 5) - عناصر ... أعني النار والهواء والماء والأرض عناصر الكائنات والجسم عنصرا لها جميعها (بغ، م 1، 14، 23) - الأسطقسّات والعناصر هي الأشياء التي تتماسّ لا للنظام الحادث عن الأشياء المتماسّة وأراد (أرسطو) بالنظام الصورة (ش، ت، 1476، 12)

-العناصر البسيطة قبل المركّبات (غ، م، 288، 12)

-العناصر الثلاثة التي هي الممكن والواجب والممتنع (ص، ر 3، 204، 24)

-العناية هي إحاطة علم الأول: بالكل، وبالواجب أن يكون عليه الكل. حتى يكون على أحسن النظام. وبأنّ ذلك واجب عنه، وعن إحاطته به، فيكون الموجود وفق المعلوم، على أحسن النظام، من غير انبعاث قصد وطلب من الأول الحق (س، أ 2، 298، 3)

عناية ربّانية

-إنّ الحكمة الإلهية والعناية الربانية قد ربطت أطراف الموجودات بعضها ببعض رباطا واحدا ونظّمتها نظاما واحدا (ص، ر 3، 267، 6)

عناية كلّية

-إنّ العناية الكلّية شائعة في الجزئيات (ف، ج، 103، 20)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت