فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 1029

368، 13) - أمّا العلم بذات الدليل فهو مغاير للعلم بذات المدلول ومستلزم له، وأمّا العلم بكون الدليل دليلا على المدلول فهو مغاير أيضا للعلم بذات الدليل والمدلول لأنّه علم بإضافة أمر إلى أمر.

و الإضافة بين الشيئين مغايرة لهما (ر، مح، 44، 18) - اختلفوا (الفلاسفة) في حدّ العلم، وعندي أن تصوّره بديهي، لأنّ ما عدا العلم لا ينكشف إلّا به فيستحيل أن يكون كاشفا له، ولأنّي أعلم بالضرورة كوني عالما بوجودي، وتصوّر العلم جزء منه، وجزء البديهي، فتصوّر العلم بديهي (ر، مح، 78، 22) - أمّا العلم، فعبارة عن حصول معنى ما في النّفس حصولا لا يطرق إليه احتمال كذبه على وجه غير الوجه الذي حصل عليه (سي، م، 127، 3) - كان العلم إمّا تصوّرا للماهيّات ويعنى به إدراك ساذج من غير حكم معه، وإمّا تصديقا أي حكما بثبوت أمر لأمر (خ، م، 388، 9) - العلم وهو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع.

و قال الحكماء وهو حصول صورة الشيء في العقل والأوّل أخصّ من الثاني. وقيل العلم هو إدراك الشيء على ما هو به. وقيل زوال الخفاء من المعلوم والجهل نقيضه. وقيل هو مستغن عن التعريف. وقيل العلم صفة راسخة يدرك بها الكلّيّات والجزئيّات. وقيل العلم وصول النفس إلى معنى الشي ء. وقيل عبارة عن إضافة مخصوصة بين العاقل والمعقول. وقيل عبارة عن صفة ذات صفة (جر، ت، 160، 20) - إنّ العلم هو الصورة المساوية للمعلوم (ط، ت، 234، 14) - العلم عندهم (الفلاسفة) قسمان، علم حصولي وعلم حضوري. فما ذكروه أولا من حصول الصورة هو تعريف العلم الحصولي. وما ذكروه هنا تعريف للعلم الحضوري، أو للمعنى الأعمّ المشترك بين القسمين (ط، ت، 248، 13) - إنّ العلم ممّا يفهمه بالضرورة كل أحد، إمّا بكنهه أو بما يميّزه عن سائر أغياره (ط، ت، 248، 18)

-جميع الموجودات التي يمكن أن يوجد فيها هذه الأشياء من جهة الأعداد والأعظام فيحدث من ذلك ... علوم المناظر، وعلوم الأكر المتحرّكة، وعلوم الأجسام السماوية، وعلم الموسيقى، وعلم الأثقال، وعلم الحيل (ف، س، 9، 12)

-علم أحكام النجوم ... إنما هو علم بتقدمة المعرفة بما يحدث في العالم وهو من نوع الزجر والكهانة (ش، ته، 285، 15)

-العلم الطبيعيّ والعلم الإراديّ- يشتملان على موجودات هي واحدة بالجنس (ف، ط، 72، 4)

-ليس تعدّد المعلومات في العلم الأزلي كتعدّدها في العلم الإنساني، وذلك أنه يلحقها في العلم الإنساني تعدّد من وجهين: أحدهما من جهة الخيالات، وهذا يشبه التعدّد المكاني، والتعدّد الثاني تعدّدها في أنفسها في العقل منا، أعني التعدّد الذي يلحق الجنس الأول، كأنك قلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت