فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 1029

و قوانين الأشعار (ف، ح، 46، 17)

-علم اللغة ... هذا العلم هو بيان الموضوعات اللغوية (خ، م، 455، 18)

علم اللّه

-علم اللّه يفارق علمنا في أمور كثيرة (غ، ت، 49، 10)

-إنّ علم ما فوق الطبيعيات هو علم ما لا يتحرّك (ك، ر، 111، 13) - ينظر في الأشياء الخارجة عن المقولات بصناعة أخرى وهي علم ما بعد الطبيعيّات.

فإنّها تنظر في تلك وتستقصي معرفتها وتنظر في ما تحتوي عليه المقولات من جهة ما تلك الأمور أسبابها- حتّى في ما تحتوي عليه التعاليم منها والعلم المدنيّ وما يشتمل عليه المدنيّ من الصنائع العمليّة. وعند ذلك تتناهى العلوم النظريّة (ف، حر، 69، 18) - موضوع العلم المعروف بما بعد الطبيعة الموجود بما هو موجود، ومطالبه الأمور التي تلحقه بما هو موجود من غير شرط وبعض هذه الأمور له كالأنواع مثل الجوهر والكم والكيف. فإنّ الموجود ينقسم إليها أولا وبعض هذه الأمور له كالعوارض الخاصة مثل الواحد والكثير والقوة والفعل والكلّي والجزئي والممكن والواجب (ب، م، 2، 5) - إن أكثر الآراء التي تضمنها هذا العلم (علم ما بعد الطبيعة) فهي آراء ناموسية وضعت للناس لطلب الفضيلة لا لتعريفهم الحق، فاللغز فيها عن الحق ألغازا. والسبب في هذا كله أن الناس لا يتم وجودهم إلا بالاجتماع، والاجتماع لا يمكن إلا بالفضيلة، فأخذهم بالفضائل أمر ضروري لجميعهم وليس الأمر كذلك في أخذهم بمعرفة حقائق الأشياء إذ ليس كلهم يصلح لذلك (ش، ت، 43، 9) - إن الحال في أجزاء الفلسفة الأولى كالحال في أجزاء التعاليم. فكما أن التعاليم منها جزء أول وهو العدد مثلا أو الهندسة ومنها أجزاء ثوان مثل المناظر والموسيقى، كذلك الحال في أجزاء هذا العلم، وذلك أن الأول منها هو الناظر في الجواهر المفارقة أعني لا الأول في التعليم بل الأول في الوجود ومنها ثوان وهو الناظر في الجوهر المحسوس وهذا هو بحسب الأول في الوجود. وأما الأول في المعرفة فهو الجوهر المحسوس فإن النظر في الجوهر المحسوس ولواحقه هو أول في المعرفة والنظر في الجوهر المفارق هو آخر في المعرفة أول في الوجود. ولذلك سمّي علم ما بعد الطبيعة أي بعد النظر في الجوهر المحسوس المطلق عليه اسم الطبيعة (ش، ت، 319، 16) - إن لهذا العلم (ما بعد الطبيعة) النظر ليس في الجواهر فقط بل في الأشياء التي تعرض للجوهر بما هو جوهر ... مثل البعد والقبل، ومثل الجنس والصورة، والكل والجزء، وذلك أن هذه كلها أعراض ذاتية للموجود بما هو موجود والألف منها ذهنية ومنها وجودية (ش، ت، 335، 10) - إن هذا العلم (علم ما بعد الطبيعة) ينقسم أولا إلى ثلاثة أجزاء عظمى: الأول في انقسام الموجود إلى الجوهر والعرض، والثاني في انقسام الموجود إلى القوة والفعل، والثالث في انقسام الموجود إلى الواحد والكثرة (ش، ت، 744، 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت