محتاج إليها في الصنعة، وصنائع محتاج إليها في الكفالة والاتّفاق على الصنعة منها (جا، ر، 100، 4)
-حدّ علم الحروف الروحانيّ أنّه العلم بما هي أثر له من النور والظلمة وبكونها أشكالا لهما على حقّ وجودهما بالتأثير وأصدقه (جا، ر، 103، 15)
-حدّ معاني علم الحروف الطبيعيّ أنّه العلم بالطبائع الخاصّة بكلّ سبعة من الحروف في النوع وبواحد واحد منها في الشخص (جا، ر، 103، 13)
علم حسّي
-أمّا العلم الحسّي فهو علم الجوهر الأول، فهو لسيلان معلومه سيلانا غير منقطع ولا نافد إلّا بنفاده الذي هو بطلان جوهره كلّه أو لكثرة جوهر المحسوس في كثرة العدد (ك، ر، 372، 9)
-العلم عندهم (الفلاسفة) قسمان، علم حصولي وعلم حضوري. فما ذكروه أولا من حصول الصورة هو تعريف العلم الحصولي. وما ذكروه هنا تعريف للعلم الحضوري، أو للمعنى الأعمّ المشترك بين القسمين (ط، ت، 248، 13)
-العلم الحضوريّ هو حصول العلم بالشيء بدون حصول صورته في الذهن كعلم زيد لنفسه (جر، ت، 161، 14) - العلم عندهم (الفلاسفة) قسمان، علم حصولي وعلم حضوري. فما ذكروه أولا من حصول الصورة هو تعريف العلم الحصولي. وما ذكروه هنا تعريف للعلم الحضوري، أو للمعنى الأعمّ المشترك بين القسمين (ط، ت، 248، 15)
-مقصود الشرع إنما هو تعليم العلم الحق والعمل الحق. والعلم الحق هو معرفة اللّه تبارك وتعالى وسائر الموجودات على ما هي عليه، وبخاصة الشريفة منها، ومعرفة السعادة الأخروية والشقاء الأخروي. والعمل الحق هو امتثال الأفعال التي تفيد السعادة، وتجنّب الأفعال التي تفيد الشقاء. والمعرفة بهذه الأفعال هي التي تسمّى"العلم العملي".
و هذه تنقسم قسمين: أحدهما أفعال ظاهرة بدنية، والعلم بهذه هو الذي يسمّى"الفقه"، والقسم الثاني أفعال نفسانية، مثل الشكر والصبر، وغير ذلك من الأخلاق التي دعا إليها الشرع أو نهى عنها. والعلم بهذه هو الذي يسمّى"الزهد"و"علوم الآخرة" (ش، ف، 49، 18)
-ينقسم العلم الحكمي إلى قسمين: أحدهما: ما يعرف به أحوال أفعالنا، ويسمّى (علما عمليّا) - وفائدته أن ينكشف به وجوه الأعمال التي بها تنتظم مصالحنا في الدنيا، ويصدق لأجله رجاؤنا في الآخرة. والثاني: ما نتعرّف فيه أحوال الموجودات، لتحصل في نفوسنا هيأة الوجود كلّه على ترتيبه، كما تحصل الصورة المرئية في المرآة. ويكون حصول ذلك في