فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 1029

مطلب ما، وهو السؤال عن ماهية الشي ء.

و الثالث: مطلب لم، وهو طلب العلّة.

و الرابع: مطلب رأي، وهو السؤال عن مطلب الشيء الذي يفصله عن الجنس المشارك له (غ، ع، 24، 8) - أمّا مطلب هل، فعلى وجهين: أحدهما عن أصل الوجود، كقوله هل اللّه موجود؟ الثاني عن حال الشي ء، كقوله هل اللّه مريد؟ (غ، ع، 25، 3)

-إنّ المطلق جزء من المخصوص (ر، م، 12، 11) - إنّ المطلق جزء من المقيّد (ر، م، 14، 14) - المطلق ما يدلّ على واحد غير معيّن (جر، ت، 233، 6)

-ليس كلّ مطلوب عقلي موجودا بالبرهان، لأنّه ليس لكل شيء برهان، إذ البرهان في بعض الأشياء، وليس للبرهان برهان، لأنّ هذا يكون بلا نهاية، إن كان لكل برهان برهان (ك، ر، 111، 15)

-كلّ مطلوب في الجملة هو موضوع قضيّتين متقابلتين يقتسمان الصدق والكذب اضطرارا لا يدرى أيّهما الصادق على التحصيل يفرض ويلتمس علم الصادق منهما. وهذان يقتسمان القضايا الاضطراريّة (ف، ط، 73، 7)

-كل مطلوب من العلم إمّا أن يطلب بالعقل في المعقول، أو بالحسّ في المحسوس (تو، م، 205، 7)

مطلوبات أوّل

-المطلوبات الأول عند الجميع، والتي يراها الجميع خيرات متشوّقة، والتي كأنّها متشوّقة مطلوبة بالطبع منذ أوّل الأمر، والتي ليس تتقدّمها مطلوبات أخر قبلها بالزمان، أربعة:

سلامة الأبدان، وسلامة الحواسّ، وسلامة القدرة على معرفة تمييز الأشياء التي بها سلامة هذه، وسلامة القوّة على السعي فيما يكون به سلامة هذه (ف، ط، 59، 8)

-المظنون هو الذي فيه التوقّف عن الحكم بالموافقة واللاموافقة. والغالب من الظنّ هو الذي تميل النفس فيه إلى الحكم ولا تحكم به.

و الشكّ والحيرة هو التوقّف بغير ميل (بغ، م 1، 399، 10)

-"معا"يقال على أنحاء كثيرة ... أولاها بالتقدّم وهو المقصود هاهنا ما قيل فيهما إنهما معا في المكان الأول لهما الذي هو نهاية الجسم المحيط بهما، من غير أن يدخل بينهما شيء من الجسم المحيط، ويلحق ما وجودهما مثل هذا الوجود أن يكون نهايتاهما معا ومنطبقتين. وما هما بهذه الحال فهما متماسّان وفرادى يقال مقابل معا (ش، سط، 83، 17)

-إنّ المعاد منه ما هو منقول من الشرع ولا سبيل إلى إثباته إلّا من طريق الشريعة وتصديق خبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت