-إنّ العالم واسع كبير وليس في طاقة الإنسان أن يدور في العالم حتى يشاهده كله لقصر عمره وطول عمران العالم فرأى (الباري) من الحكمة أن يخلق لها عالما صغيرا مختصرا من العالم الكبير وصور في العالم الصغير جميع ما في العالم الكبير (ص، ر 3، 9، 4)
-أما عالم الربوبية فهو عالم العلل والمبادئ الأول. وأما عالم العقل فهو عالم البدايات والمثل الأوليات. وأما عالم النفس فهو الجامع بين ما يتسبّب علمه من الموجود وبين ما يتسبّب الموجود من علمه. وأما عالم الطبيعة فهو عالم المعقولات التي تجب عن المعقولات ولا تتسبّب المعقولات عنها. فعالم الربوبية عالم الأسباب الأولى وعالم الطبيعة عالم المسبّبات القصوى، فذلك عالم الأوائل وهذا عالم الأواخر. وهذا العلم ينظر في ذلك كله من جهة كونه موجودا وبما هو موجود (بغ، م 2، 20، 11)
-أما عالم الربوبية فهو عالم العلل والمبادئ الأول. وأما عالم العقل فهو عالم البدايات والمثل الأوليات. وأما عالم النفس فهو الجامع بين ما يتسبّب علمه من الموجود وبين ما يتسبّب الموجود من علمه. وأما عالم الطبيعة فهو عالم المعقولات التي تجب عن المعقولات ولا تتسبّب المعقولات عنها. فعالم الربوبية عالم الأسباب الأولى وعالم الطبيعة عالم المسبّبات القصوى، فذلك عالم الأوائل وهذا عالم الأواخر. وهذا العلم ينظر في ذلك كله من جهة كونه موجودا وبما هو موجود (بغ، م 2، 20، 9)
-الأشياء التي في العالم العقلي دائمة لا تتغيّر ولا تستحيل عن حالها، وهي أفضل وأكرم من الدوام لأنّ الدوام بها كائن دواما (تو، م، 333، 6) - إذا كان العوالم ثلاثا: عالم حسّي وعالم خيالي وهمي وعالم عقلي، فالعالم العقلي حيث المقام وهو الجنّة. والعالم الخيالي الوهمي كما بيّن هو حيث العطب، والعالم الحسّي هو عالم القبور (س، ر، 131، 1)
-إنّ العالم واسع كبير وليس في طاقة الإنسان أن يدور في العالم حتى يشاهده كله لقصر عمره وطول عمران العالم فرأى (الباري) من الحكمة أن يخلق لها عالما صغيرا مختصرا من العالم الكبير وصور في العالم الصغير جميع ما في العالم الكبير (ص، ر 3، 9، 2)
-العالم المحسوس منشأه الجمع والأفراد، وفيه تفهم حقيقته، وفيه الانفصال والاتصال، والتحيّز والمغايرة، والاتفاق والاختلاف (طف، ح، 83، 8) - العالم المحسوس، وإن كان تابعا للعالم الإلهي، شبيه الظل له، والعالم الإلهي مستغن عنه وبريء منه (طف، ح، 87، 5)
-أما الطريق التي سلكها الشرع في تعليم الجمهور أن العالم مصنوع لله تبارك وتعالى،