-إن الأشياء الممكنة يكون فيها الظن الواحد بعينه مرة صادقا ومرة كاذبا ونحن لا نشعر بذلك؛ وأما في الأشياء الغير ممكنة التي ليس تنتقل من التركيب إلى الانفصال ولا من الانفصال إلى التركيب فليس يمكن ذلك فيها بل يكون الصادق فيها صادق أبدا والكاذب كاذب أبدا (ش، ت، 1222، 9)
-عدد الأشياء المنتقلة في المكان بعدد أصناف الحركات المكانية (ش، سم، 26، 15)
-الأشياء المنفعلة إنما تتركّب ضرورة من أشياء منفعلة (ش، ت، 137، 3) - كما أن الأشياء المنفعلة تختلف في القوة والفعل من قبل اختلاف صورها وموادّها، كذلك الأشياء الفاعلة تخالف المنفعلة أيضا بالقوة والفعل من قبل اختلاف هيولاها وصورها (ش، ت، 1540، 13)
-إنّ الأشياء الموجودة كلّها إنّما هي جواهر وأعراض حالّة فيها وهو حامل لها أو على جهة من الجهات، وإنّ ليس في شيء من الموجودات شيء آخر داخل عليها (جا، ر، 431، 8) - من الأشياء الموجودة ما هي على أعداد مخصوصة، ومنها ما هي في البروج والأفلاك، ومنها ما هي في الأركان والأمهات، ومنها ما هي في خلقة النبات، ومنها ما هي في تركيب جثة الحيوانات، ومنها ما هي في سنن الشرائع من المفروضات، ومنها ما هي في الخطاب والمحاورات (ص، ر 3، 353، 9)
-إن الأشياء التي هي موجودة معا إنما يتخيّل فيها القبلية والبعدية باعتبارها إلى شيء يوضع فيها أولا وواحدا، أعني باعتبار ترتيبها من ذلك وترتيب بعضها من بعض ومن قبل هذا تختلف حدودها وأسماؤها. مثال ذلك أنه إنما نقول في جماعة واقفة معا على مسافة واحدة أن الثاني منها قبل الثالث إذا توهّمنا فيها أولا وهو القائم على رأس الملك مثلا أو رأس المسافة وتوهمنا فيها الترتيب، وكذلك إنما نقول أن نغمة كذا قبل نغمة كذا إذا كان عندنا نغمة هي أولى في النطق أو في الملاومة وتوهّمنا الترتيب بينها وبين سائر النغم (ش، ت، 573، 10)
-أما الأشياء التي هي واحدة بذاتها فخليق أن تكون هي وماهيّاتها هي هي باضطرار أي واحدة (ش، ت، 826، 12) - قد يقال للأشياء التي هي متفقة في حدّها الجوهري إنها واحدة مثل ما يقال في الخطوط المستقيمة إنها متساوية أي تقبل التساوي (ش، ت، 1289، 5)
-أحق الأشياء التي يقال فيها إنها واحدة بالاتصال هي المتّصلة بالطبيعة لا المتّصلة بالصناعة مثل المتّصلة بالدساتير والغرا (ش، ت، 529، 3)