-في كل ممكن ثلاثة أشياء: ماهيّة، وفرد من الوجود عارض لها، وحصّة منه عارضة لذلك الفرد. وفي الواجب فرد منه غير عارض لماهيته، بل هو قائم بنفسه وهو عين الواجب (ط، ت، 204، 10) - لا معنى للممكن إلّا ما احتاج في كونه موجودا إلى غيره. فكل مفهوم مغاير للوجود فهو ممكن، ولا شيء من الممكن بواجب، فلا شيء من المفهومات المغايرة للوجود بواجب (ط، ت، 208، 9)
-الممكن الأكثري قد يظن به أنه يترجّح من ذاته، لا من مرجّح خارج عنه، بخلاف الممكن على التساوي (ش، ته، 27، 20)
-الممكن بالذات ما يقتضي لذاته أن لا يقتضي شيئا من الوجود والعدم كالعالم (جر، ت، 249، 3)
-إنّ كلّ ممكن بنفسه، فهو واجب بغيره (غ، م، 289، 11)
-الممكن جسم متناهي السطح ولكن لا تتعيّن مقاديره في الكبر والصغر، فكذلك الممكن الحدوث (غ، ت، 64، 9)
-الموجود الذي له علّة في وجوده ليس له مفهوم من ذاته إلّا العدم، أعني أن كل ما هو موجود من غيره فليس له من ذاته إلّا العدم، إلّا أن تكون طبيعته طبيعة الممكن الحقيقي، ولذلك كانت قسمة الموجود إلى: واجب الوجود وممكن الوجود قسمة غير معروفة إذا لم يرد بالممكن الممكن الحقيقي (ش، ته، 122، 25)
-الممكن في ذاته وفي جوهره ليس ممكن أن يعود ضروريا من قبل فاعله إلّا لو انقلبت طبيعة الممكن إلى طبيعة الضروري (ش، م، 146، 3)
-الواجب لذاته أو قبله فهو الممكن لذاته، وكل ما يقبل الوجود والعدم لذاته كان قبوله لهما على السوية إذ لو كان أحد الجانبين أرجح فذلك الجانب مع ذلك القدر من الرجحان إن كان مانعا من النقيض كان واجبا لا ممكنا، وإن لم يمنع من النقيض فمع ذلك القدر من الرجحان يصحّ عليه الوجود تارة والعدم أخرى (ر، ل، 81، 2) - كل مركّب فإنّه مفتقر إلى غيره، وكل مفتقر إلى غيره ممكن لذاته، فكل مركّب فهو ممكن لذاته (ر، ل، 83، 14) - الممكن لذاته هو الذي لا يلزم من فرض وجوده ولا من فرض عدمه من حيث هو محال (ر، مح، 59، 23) - الممكن لذاته متساوي الطرفين لأنّه لا يجوز أن يكون أحد طرفيه أولى من الآخر (ر، مح، 66، 1) - رجحان الممكن لذاته مسبوق بوجوب وملحوق بوجوب (ر، مح، 66، 9)