فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 1029

-الأسماء تدلّ على الجواهر، والكلمة على الفعل (جا، ر، 493، 8) - الأسماء التي ينبغي أن يسمّى بها (الوجود) الأول، هي الأسماء التي تدلّ في الموجودات التي لدينا، ثم في أفضلها عندنا، على الكمال وعلى فضيلة الوجود، من غير أن يدل شيء من تلك الأسماء فيه هو على الكمال والفضيلة التي جرت العادة أن تدل عليها تلك الأسماء في الموجودات التي لدينا وفي أفضلها، بل على الكمال الذي يخصّه هو في جوهره (ف، أ، 42، 3) - إنّ الألفاظ إذا ضمنت المعاني صارت أسماء، وإنّ الأسماء إذا ترادفت صارت كلاما، وإنّ الكلام إذا ألصق صار أقاويل. واعلم أنّ المعاني هي الأرواح والألفاظ كالأجساد لها، وذلك أنّ كل لفظة لا معنى لها فهي بمنزلة جسد لا روح فيه، وكل معنى في فكر النفس لا لفظ له فهو بمنزلة روح لا جسد له (ص، ر 1، 318، 11) - إنّ الكلام كله ثلاثة أنواع: فمنها ما هي سمات دالّات على الأعيان يسمّيها المنطقيون والنحويون الأسماء، ومنها ما هي سمات دالّات على تأثيرات الأعيان بعضها في بعض ويسمّيها النحويون الأفعال ويسمّيها المنطقيون الكلمات، ومنها ما هي سمات دالّات على معان كأنّها أدوات للمتكلّمين تربط بعضها ببعض كالأسماء بالأفعال والأفعال بالأسماء يسمّيها النحويون الحروف ويسمّيها المنطقيون الرباطات (ص، ر 1، 331، 13) - الأسماء هي كل لفظة دالّة على معنى بلا زمان كقولك زيد وعمرو وحجر وخشب وما شاكلها من الألفاظ (ص، ر 1، 331، 18) - إنّ الكلمات والأسماء إذا اتسقت صارت أقاويل (ص، ر 1، 332، 3) - إنما تكون (الأسماء) اسما واحدا للأشياء الكثيرة إذا كانت تلك الأشياء متفقة في الاسم والحدّ، وهذه هي التي تسمّى المتواطئة (ش، ت، 363، 13) - أما الأسماء المأخوذة في الحدود فهي أسماء عامة لجميع الأشياء المحدودة (ش، ت، 989، 2)

-كل واحد من أسماء الأعراض التسعة دلالته مع دلالته على ذلك العرض هي دلالته على مقولة واحدة وهي مقولة الجوهر. فإنه لا فرق بين قولنا في مقولة الكيف إن الإنسان صحيح أو إنه في الصحة (ش، ت، 558، 9)

-أمّا أسماء الفرق التي كانت في الفلسفة فتشتق من سبعة أشياء: أحدها- من اسم الرجل المعلم للفلسفة. والثاني- من اسم البلد الذي كان مبدأ ذلك المعلّم. والثالث- من اسم الموضع الذي كان يعلّم فيه. والرابع- من التدبير الذي كان يتدبّر به. والخامس- من الآراء التي كان يراها أصحابها في علم الفلسفة. والسادس- من الآراء التي كان يراها أهلها في الغاية التي يقصد إليها في تعلّم الفلسفة. والسابع- من الأفعال التي كانت تظهر عنه في تعلّم الفلسفة (ف، م، 3، 2)

-إنما تكون الأسماء الكثيرة تدل على معنى واحد إذا كانت الأشياء التي يدل عليها بالأسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت