و مبتدأ حركة الشيء التي هي علّته، وما من أجله فعل الفاعل مفعوله (ك، ر، 169، 12) - إنّ العلل الطبيعية إمّا أن تكون: عنصرية، وإمّا صورية، وإمّا فاعلة، وإمّا تمامية (ك، ر، 217، 16)
-إنّ العلل الغائيّة هي التي تكون مطلوبة لذاتها (ر، م، 539، 6) - العلّة الغائيّة لها ماهيّة ولها وجود فهي بماهيتها تكون علّة لكون سائر العلل عللا بالفعل ولكن لا مطلقا، فإنّ تلك الماهية لا تكون علّة ما لم تحصل متصوّرة في النفس (ر، م، 540، 13)
-ليس يمكن أن توجد علل غير متناهية لا في الأسباب الفاعلة ولا في المحرّكة ولا في المادة ولا في الغاية ولا في التي على طريق الصورة (ش، ت، 19، 8)
-الفحص عن تناهي العلل القابلية غير الفحص عن تناهي العلل الفاعلية. فإن من سلّم وجود العلل القابلية فيسلّم ضرورة قطع تسلسلها بعلّة قابلية أولى خارجة عن الفاعل الأول ضرورة كما يسلّم وجود فاعل أول خارج عن المواد القابلية. فالفاعل الأول إن كانت له مادة فليست تلك المادة معدودة لا في القابلية الأولى ولا فيما دونها من القوابل لسائر الموجودات، بل يلزم تلك المادة التي للفاعل الأول إن كانت له مادة أن تكون مادة خاصة به، وبالجملة فتكون له، وذلك إما بأن تكون هي الأولى له أو بأن ينتهي إلى قابلية أولى، وبالجملة فتكون هذه القابلية ليست من جنس القابلية المشروطة في وجود سائر الموجودات الصادرة عن الفاعل الأول (ش، ته، 186، 17)
-الفحص عن تناهي العلل القابلية غير الفحص عن تناهي العلل الفاعلية. فإن من سلّم وجود العلل القابلية فيسلّم ضرورة قطع تسلسلها بعلّة قابلية أولى خارجة عن الفاعل الأول ضرورة كما يسلّم وجود فاعل أول خارج عن المواد القابلية. فالفاعل الأول إن كانت له مادة فليست تلك المادة معدودة لا في القابلية الأولى ولا فيما دونها من القوابل لسائر الموجودات، بل يلزم تلك المادة التي للفاعل الأول إن كانت له مادة أن تكون مادة خاصة به، وبالجملة فتكون له، وذلك إما بأن تكون هي الأولى له أو بأن ينتهي إلى قابلية أولى، وبالجملة فتكون هذه القابلية ليست من جنس القابلية المشروطة في وجود سائر الموجودات الصادرة عن الفاعل الأول (ش، ته، 186، 17)
-إنّ العلل القريبة التي لا واسطة بينها وبين الأجسام الطبيعية هي الهيولى والصورة (س، ن، 213، 5)
-إن من العلل المتفقة في الصورة، أي التي هي من جنس واحد، ما توجد بعضها قبل بعض في كونها علّة للشيء الواحد، فتكون العلل على هذا منها قريبة ومنها بعيدة ... مثال ذلك: أما