فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 1029

و الصناعة التي تحتها صنائع كثيرة (ش، ته، 152، 15) - هاهنا موجودات تتغاير وهي بسائط لا تغاير النوع، ولا تغاير الأشخاص، وهي العقول المفارقة (ش، ته، 170، 3) - يسمّى أرسطو العقول المفارقة جوهرا (ش، ما، 39، 22)

-العكس هو التلازم في الانتفاء بمعنى كلّما لم يصدق الحدّ لم يصدق المحدود وقيل العكس عدم الحكم لعدم العلّة (جر، ت، 159، 6)

-العلاقة شيء بسببه يستصحب الأوّل الثاني كالعلّيّة والتضائف (جر، ت، 162، 16)

علّة

-كلّ علّة إمّا أن تكون عنصرا، وإمّا صورة، وإمّا فاعلة، أعني ما منه مبدأ الحركة، وإمّا متمّمة، أعني ما من أجله كان الشيء (ك، ر، 101، 3) - العلّة والمعلول إنّما هما مقولان على شيء له وجود ما (ك، ر، 123، 10) - العلّة قبل المعلول بالذات (ك، ر، 141، 22) - العلّة قبل المعلول لا مدخل للزمان فيه، وكذلك قول النحويين: الاسم قبل الفعل لا يتضمّن معنى الزمان وكأنه جار في قضايا الدهر (تو، م، 154، 14) - ليس من معلول طبيعي ولا صناعي تنقطع عنه علّته إلّا فسد وباد، كالحيّ فإنّه إذا فارقته حياته باد وفسد، وكالنامي إذا فارقه النماء باد وفسد، وكذلك الصناعات والتجارات والبناء (تو، م، 333، 11) - لا يكون المعلول قبل العلّة (ص، ر 1، 354، 2) - إن كانت العلّة قبل المعلول بالعقل حتى ربما يشكّل فلا تتبيّن العلّة من المعلول، مثال ذلك إذا سئل من يتعاطى علم الهيئة ما علّة طول النهار في بلد دون بلد فيقول كون الشمس فوق الأرض هناك زمانا أطول (ص، ر 1، 354، 4) - الأعراض الملازمة لا تفارق الأشياء التي هي لازمة لها كما أنّ العلّة لا تفارق معلولها، وذلك أنّه متى حكم على شيء بأنّه معلول فقد وجب أنّ له علّة فاعله له (ص، ر 1، 354، 20) - ما العلّة؟ هي السبب الموجب لكون شيء آخر (ص، ر 3، 336، 24) - إن قيل ما العلّة؟ فيقال هي سبب لكون شيء آخر إيجادا (ص، ر 3، 360، 14) - العلّة كل ذات وجود ذات آخر بالفعل من وجود هذا بالفعل، ووجود هذا بالفعل ليس من وجود ذلك بالفعل (س، ح، 41، 1) - إنّ العلّة ما لم تصر علّة بالوجوب حتى يجب عنها الشيء لم يوجد عنها المعلول (س، شأ، 174، 7) - إنّ العلّة كحركة يدك بالمفتاح، وإذا رفعت، رفع المعلول، كحركة المفتاح. وأما المعلول، فليس إذا رفع، رفعت العلّة، فليس رفع حركة المفتاح، هو الذي يرفع حركة يدك، وإن كان معه (س، أ 1، 215، 5) - رفع العلّة متقدّم على رفع المعلول بالذات، كما في إيجابهما ووجودهما (س، أ 1، 215، 11) - عدم المعلول متعلّق بعدم كون العلّة على الحالة التي هي بها علّة بالفعل، سواء كانت ذاتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت